أخبار موريتانياالأخبارالصدى الثقافي

طالب موريتاني يحصل ميزة “مشرف جدا” عن أطروحة دكتوراه مشتركة بين جامعة شنقيط وجامعة القرويين

الصدى – متابعات/

الطالب زروق ولد النعمة الحاصل على دكتوراه بميزة “مشرف جدا”

احتضنت جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس في المملكة المغربية ، نقاش  رسالة دكتوراه في الدرسات الإسلامية المعاصرة، وذلك في نطاق التعاون بين جامعة شنقيط العصرية وجامعة القرويين بالمملكة المغربية.

وحصل الطالب زروق ولد النعمة على ميزة “مشرف جدا” مع توصية بالطبع تنويها بالجهد العلمي وإشادة بما استم به من توثيق وجدّة وعمق في الطرح والتناول في بحثه الموسوم بــ “أدوات الإجارة كبديل شرعي للفائدة في الأسواق المالية” والمسجل في مركز  الدكتوراه (الدراسات والأبحاث في المالية الإسلامية) وحدة الفقه المالكي بين الأصالة والتجديد.

وخلال عرضه أمام اللجنة أوضح الطالب الإشكالية التي يتمركز حولها بحثه والمتمثلة في عقد الإجارة للحصول منه على بدائل شرعية للأدوات المالية التقليدية المستخدمة في الأسواق المالية الحالية كالأسهم والسندات ومختلف الأوراق المالية والتجارية الأخرى، والتي تعتمد أساسا في آلية تطبيقها على الفائدة بمختلف أنواعها وأشكالها.

وقد عالج الباحث إشكالية الأطروحة من خلال خطة منهجية تتكون من مقدمة تضمنت تمهيدا للموضوع من حيث الإشكالية والفرضيات ومصادر البحث والدراسات السابقة، وبابين: يتألف الباب الأول من أربعة فصول عالج من خلالها الأسواق المالية بشكلها الحالي والفائدة بصورتها المطبقة في هذه الأسواق، وفي الباب الثاني تناول أدوات الإجارة والأسواق المالية وتضمن هو الآخر أربعة فصول تطرق من خلالها لغقد الإجارة من الناحية الشرعية مستعرضا بعض صيغ هذا العقد في التعاملات المعاصرة ثم كيفية تحويل عقد الإجارة إلأى شكل صكوك قابلة للتداول في الأسواق المالية وهو ما يعرف في الفقه المعاصر بالتسنيد أو التصكيك، وختم هذا الباب بفصل تطبيقي تناول فيه التطبيقات المعاصرة لصكوك الإجارة والأسس المعالجية لمعالجتها، مستعرضا تجارب بعض الدول في هذا الخصوص مثل تجربة ماليزيا على مستوى السوق المالي، وتجربة السودان على مستوى السوق النقدي، وختم الباحث أطروحته بحوصلة موجزة للبحث وما توصل إليه من نتائج وتوصيات.

وقد تكونت لجنة المناقشة من الأستاذة الدكتورة فاطمة ملول/ رئيسة، والدكتور عبد المجيد الكتاني /مشرفا، والدكتور أحمد الوجدي عضوا مناقشا، والدكتور عبد المجيد بوكير عضوا.

 وتولى الإشراف الإداري من جامعة شنقيط العصرية :الدكتور سالم ولد سيدي عبد الله.

وكانت  جامعة شنقيط العصرية قد ارتبطت مع جامعة القرويين باتفاقية تعاون تتيح حسب مضامينها أن يكون لكل طالب تسجيلان ومشرفان مع إمكانية أن يكون التأطير الأساسي في مقر الجامعة في نواكشوط.

 

 

.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى