طلاب الإنجليزية بالمدرسة العليا للتعليم يطعنون في نتائج الامتحان النهائي
اشتكى طلاب قسم اللغة الإنجليزية بالمدرسة العليا للتعليم مما وصفوه بـ”الظلم” في رصد نتائج الامتحان النهائي، مؤكدين أن النتائج المعلنة أدت إلى رسوب أغلبية طلاب القسم، البالغ عددهم 69 طالباً، ومطالبين الإدارة بمراجعة النتائج وإنصاف المتضررين.
وقالت الطالبة رملة مولاي العباس، في تصريح باسم الطلاب، إنهم عانوا منذ بداية العام الدراسي مما اعتبرته تعاملاً غير منصف من الإدارة، مضيفة أنهم فوجئوا بنتائج وصفوها بغير الدقيقة رغم الجهود الكبيرة التي بذلوها في التحضير للدروس والامتحانات، بما في ذلك خلال أيام عيد الأضحى.
وأوضحت أن عدد الناجحين في القسم لم يتجاوز سبعة طلاب، معتبرة أن ذلك يعكس ما وصفته بـ”الرسوب الجماعي”، خاصة أن الطلاب كانوا يقدمون عروضاً أسبوعية ويتدربون باستمرار على مهارات التحدث والكتابة والاستماع باللغة الإنجليزية.
وأضافت أن عدداً من الطلاب حصلوا على أصفار في بعض المواد أو المحاور التقييمية، رغم أن جزءاً من العلامات يعتمد على الأداء الشفهي والمهارات التطبيقية التي شاركوا فيها طوال العام الدراسي.
وأكدت أن الإدارة لم تمنحهم سوى خيار المشاركة في الدورة الاستدراكية، قبل البت في التظلمات التي تقدموا بها للمطالبة بمراجعة النتائج وتسوية وضعيتهم الأكاديمية.
كما أشارت إلى أن الأستاذ المكلف بتدريس المادة الأساسية كان محل احتجاج من طرف طلاب السنة الثانية في وقت سابق، قبل أن تتم معالجة وضعيتهم، مطالبة الإدارة بعدم إسناد تدريس المادة له مستقبلاً.
من جانبها، قالت الطالبة لالة فاطمة زيني إن الطلاب تحملوا ضغطاً كبيراً نتيجة تراكم الحصص الدراسية، وبذلوا جهوداً معتبرة طوال العام، قبل أن يتفاجؤوا بنتائج خيبت آمالهم، على حد تعبيرها.
ويطالب الطلاب إدارة المدرسة العليا للتعليم بفتح تحقيق في آلية التصحيح ورصد الدرجات، ومراجعة النتائج بما يضمن الشفافية والإنصاف لجميع المعنيين.




