” حملة الشيخة فاطمة الإنسانية ” تبدأ مهامها في القرى الهندية ” على خطى زايد “للكشف المبكر عن أمراض الأطفال
الصدى – متابعات/

بدأت حملة الشيخة فاطمة الانسانية العالمية مهامها في القرى الهندية تحت شعار/ على خطى زايد / لتقديم افضل الخدمات التشخيصية والعلاجية والوقائية للاطفال باشراف نخبة من الاطباء الاماراتيين والهنود المتطوعين في نموذج مميز للتلاحم الاجتماعي والعطاء الانساني وفي لفتة انسانية تطوعية ورسالة حب من ابناء الامارات الشباب من ابناء زايد الخير الى الشباب في الهند وذلك انطلاقا من توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بأن يكون عام 2018 عام زايد وتزامنا مع احتفالات الدولة باليوم الوطني ال 47
وتاتي هذه الحملة في مبادرة تطوعية مشتركة من برنامج الشيخة فاطمة للتطوع ومبادرة زايد العطاء ومؤسسة ك م شنير للقلب الهندية وجمعية دار البر ومؤسسة بيت الشارقة الخيري ومجموعة المستشفيات السعودية الالمانية وجمعية امارات العطاء وبرنامج الامارات للتطوع المجتمعي والتخصصي ومتطوعين من الجالية الهندية.
وأكدت سعادة نورة السويدي مديرة الاتحاد النسائي العام إن حملة الشيخة فاطمة الانسانية العالمية تهدف الى تقديم برامج تطوعية انسانية لتقديم خدمات تشخيصية وعلاجية ووقائية للاطفال باستخدام عيادات متنقلة ومخيمات ميدانية طبية برئاسة جراح القلب الإماراتي الدكتورعادل الشامري اضافة الى تنظيم الملتقى الاماراتي الهندي الشبابي التطوعي بهدف ترسيخ ثقافة العمل التطوعي والعطاء الانساني بمشاركة شباب الامارات والهند من المتطوعين المتخصصين في المجال الطبي الانساني وذلك في اطار سلسلة من الملتقيات والمجالس الشبابية في مختلف دول العالم الهادفة الى استقطاب وتاهيل وتمكين الشباب في خدمة الانسانية وصناعة القادة من الكفاءات الشبابية القادرة على خدمة مجتمعاتهم تحت اطار تطوعي ومظلة انسانيةانسجاما مع نهج المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان طيب الله ثراه الذى اولى العمل الانساني جل اهتمامه وسار على نهجه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله ، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله ، وترجمه لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بترسيخ ثقافة العمل التطوعي والعطاء الإنساني.
وقالت ان حملة الشيخة فاطمة الانسانية العالمية تأتي في محطتها الحالية في القرى الهندية استكمالا لحملات العطاء الإنسانية والتي استطاعت منذ تاسيسها عام 2000 من الوصول برسالتها الإنسانية الى ما يزيد عن خمسة عشر مليون طفل ومسن في مختلف دول العالم من خلال حملاتها التطوعية وعياداتها المتنقلة ومستشفياتها الإنسانية.
من جانبه قال البرفسور الهندي ك ام شيريان رئيس مؤسسة شيريان للقلب ان العمل التطوعي ركيزة اساسية من ركائز المجتمع ومحرك اضافي مساعد للعمل الحكومي والخاص يساهم بشكل فعال في اشراك الشباب في خدمة المجتمعات واكسابهم خبرات ميدانية اضافة الى اتاحة الفرصة لهم للتعرف على الثقافات الهندية والاندماج مع التقاليد المحلية.
واوضح ان المشاركة الفعالة لاطباء الامارات زملاءهم الشباب من اطباء الهند ياتي ضمن الجهود المبذولة لتوثيق العلاقات بين الشباب في البلدين في ظل القيادة الحكيمة للبلدين .
وثمن جهود سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك والعطاء الإنساني في شتى بقاع العالم من خلال رعايتها الكريمة للحملات الإنسانية للتخفيف من معاناة الأطفال والنساء بغض النظر عن اللون أو العرق أو الديانة في نموذج مميز ومبتكر يعد الأول من نوعه في العالم ومن خلال سلسلة من العيادات المتنقلة والمستشفيات الميدانية في مختلف دول العالم تحت إطار تطوعي ومظلة إنسانية.
واكدت سفيرة العمل الانساني الدكتورة ريم عثمان ان العلاقات الإماراتية الهندية تحظى بروابط تاريخية وثيقة وجذور راسخة تعود إلى مئات السنين، لاسيما أن القيادة في البلدين تحرص دائما على تعزيز تلك العلاقات القوية وتعزيز الروابط بين الشعبين وبالاخص فئة الشباب .
وأشارت الى ان الاطباء من الامارات ومن الهنود من العاملين في المستشفيات في دولة الامارات شاركوا الاطباء الهنود في/كيرلا /جهودهم التطوعية للتخفيف من معاناة المئات من المرضى وبالاخص الاطفال والنساء تحت اطار تطوعي ومظلة إنسانية.
وقالت ان اطباء الهند شاركوا بخبراتهم في المهام الانسانية لحملة الشيخة فاطمة الانسانية العالمية في السنوات الماضية في مختلف دول العالم ايمانا منهم باهمية ترسيخ ثقافة العمل التطوعي والعطاء الانساني لدى الشباب في المجالات الطبية التخصصية اضافة الى تفعيل الشراكات بين المؤسسات التطوعية في مختلف دول العلم في رسالة حب ووفاء وعطاء..ومن هذا المنطلق حرصنا على استضافة افضل الكفاءات من الكوادر الطبية التخصصية الشبابية للمشاركة في جهود العمل الطبي الميداني للتخفيف من معاناه الاطفال والنساء لاكسابهم خبرات ميدانية وتمكينهم من خدمة الفئات المعوزة.
واكد سعادة عبدالله بن زايد المدير التنفيذي لجمعية دار البر ان المشاركة التطوعية الشبابية لاطباء الامارات الاطباء الشباب الهنود لها بعدها الشعبي والثقافي والحضاري المتميز فهناك علاقات ثقافية وروابط قديمة بين البلدين وان وجود الخبرات والكوادر الهندية على الأرض الإماراتية منذ سنوات طويلة عزز هذه العلاقة وأضاف إليها بعدا شعبيا مهما.
وقال ان مشاركة ا طباء الامارات والاطباء من الهند من العاملين في مستشفيات الدولة المهام الطبية التطوعية ياتي في اطار رد الجميل للجالية الهندية في الامارات ومشاركة من ابناء الجالية الهندية اخوانهم من الفئات المعوزة، خصوصا ان المجتمع الإماراتي والهندي، تربطهم سمات مشتركة كمجتمعين متعددي الثقافات، تسود فيهما قيم التسامح.
وقال سعادة سلطان الخيال الامين العام لمؤسسة بيت الشارقة الخيري ان العشرات من اطباء الامارات والهند تطوعوا في الفريق الطبي التطوعي في مهامه الحالية في القرى الهندية في رسالة حب وعطاء تعكس روح الصداقة التاريخية التي تربط الشعبين، ويُسهم بشكل مباشر في دعم جهود العمل الطبي الميداني للمؤسسات الحكومية والخاصة والغير ربحية في نموذج مميز للعمل التطوعي والعطاء الانساني لابناء الامارات من ابناء زايد الخير والعطاء الذين نهجوا نهجه وخطوا خطاه في ميادين العمل الانساني في ظل القيادة الحكيمة للدولة .
واشار جراح القلب الاماراتي الدكتور عادل الشامري الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء رئيس اطباء الامارات رئيس جمعية امارات العطاء الى ان مشاركة الاطباء الاماراتيين زملاءهم الاطباء من الهند لتشكيل فريق طبي انساني تطوعي مشترك ساهم في التخفيف من معاناة الالالف من المرضى وبالاخص الاطفال وقال ان اطباء الامارات اكتسبوا مهارات كبيرة من خلال مشاركتم الاطباء الهنود في محطاتهم الحالية .
وثمن الشامري الجهود الجبارة للاطباء المتطوعين والذين قدموا نموذجا مميزا يدرس في مجال الطب الميداني المجتمعي كما ثمن استضافة المؤسسات التطوعية الطبية التخصصية زملاءهم من اطباء الامارات والاطباء الهنود من العاملين في مستشيفات الدولة .
واكد الشامري ان اطباء الامارات الشباب المتطوعين في الفرق الطبية الهندية التطوعية اشادوا بما حظوا به من كرم الضيافة الهندية الاصيلة والاستقبال الحافل والذي مكنهم من التطوع بجانب الشباب من اطباء الهند في لفتة انسانية ساهمت في ترسيخ ثقافة العمل التطوعي والعطاء الانساني بين الاطباء الشباب من البلدين.
وأشار الى انه تم الاتفاق على مواصلة التعاون بين الشباب من الاطباء في البلدين سواء في محطتهم الحالية في الهند او المستقبلية من خلال مشاركة الاطباء الهنود اشقاءهم في المهام الانسانية التطوعية في الامارات وفي مختلف دول العالم في اطار حملات اطباء الانسانية بمشاركة فعالة من الاطباء الشباب من مختلف دول العالم.
واعربت الدكتورة نورة ال علي متطوعة من القيادات الشابة الاماراتية في الفريق الطبي الاماراتي الهندي التطوعي عن سعادتها بالمشاركة في المهام الانسانية لاطباء الامارات في محطتهم الحالية في كيرلا الهندية مشيرة الى ان اطباء الامارات اكتسبوا خبرات كبيرة في مجال العمل الطبي التطوعي الميداني من خلال مشاركتهم الميدانية في الفرق التطوعية .
من جهتها قالت سعادة العنود العجمي المديرة التنفيذية لمبادرة زايد العطاء مديرة مركز الامارات للتطوع ان شباب الامارات من الاطباء المتطوعين في مبادرات زايد العطاء والحملات الانسانية التطوعية الطبية التخصصية ضربوا نموذجا مبتكرا ومميزا للعمل التطوعي والعطاء الانساني على الصعيدين المحلي والعالمي، واستطاعوا أن يصلوا برسالتها الإنسانية إلى الملايين، تحت إطار تطوعي ومظلة إنسانية.
واكدت ان اطباء الامارات الشباب أثبتوا جدارتهم القيادية في مجالات العمل التطوعي والعطاء الانساني من خلال مساهمتهم الفعالة في الحملات الانسانية العالمية والتي ساهمت في علاج الملايين من البشر اضافة الى مساهمتهم في التنظيم السنوي لملتقى الإمارات الإنساني، وملتقى الإمارات للتطوع، والملتقى العربي لتمكين الشباب في العمل التطوعي وتطوعهم في العيادات المتنقلة والمستشفيات الميدانية التي أسهمت في التخفيف من معاناة ما يزيد على خمسة عشر مليون طفل ومسن في مختلف دول العالم انسجاما مع الروح الانسانية للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان .




