لجنة تسيير الحزب المناوئة للرئيس السابق عزيزتعتبر ان مرجعيتها برنامج الرئيس محمد الشيخ الغزواني
الصدي /متابعات /في مؤتمر امس لجنة تسيير حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم في موريتانيا، تأكد أنها تقف مع الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، مؤكدة أن ما يهمها هو «الشرعية»، رافضة التعليق على مؤتمر صحفي عقده ثلاثة من أعضاء اللجنة أمس الجمعة. مساندين للرئيس السابق محمد عبد العزيز
وتشهد اللجنة انقساماً حادا إثر خلاف حول «مرجعية» الحزب، ففي حين يذهب أغلب أعضاء اللجنة إلى التمسك بمرجعية ولد الغزواني، بينما ذهب رئيس اللجنة سيدنا عالي ولد محمد خونه وبيجل ولد هميد وافال انغيس الي إلى التمسك بالرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز.
وقال الناطق الرسمي باسم اللجنة سيد أحمد ولد أحمد، في مؤتمر صحفي إن ما يهمهم في اللجنة هو «الشرعية»، في إشارة إلى داعمي ولد الغزواني.
وأكد ولد أحمد أنهم في لجنة تسيير الحزب يتمسكون بالشرعية إلا أنهم في المقابل يقفون مع الرئيس المنتخب، وشرعيتنا برنامج الرئيس المنتخب قبل أن يضيف: «نبحث عن حلول توافقية ونرجو أن لا تصل الأمور إلى المراحل القانونية»..
وقال ولد أحمد: «القضية هنا ليست قضية أشخاص، وذلك ما جعلنا نتجاوز مرحلة تشخيص الازمة ».
وأشار ولد أحمد إلى أن هنالك اختلاف في القراءة ما بين أغلب أعضاء اللجنة وداعمي ولد عبد العزيز، وقال: «القراءة التي لدى الجماعة الأخرى، ليست هي القراءة التي عندنا، لكن القراءة الصحيحة والشرعيةهي القراءة التي لدينا نحن».
وختم حديثه بالقول: «نحن انتخبنا رئيسا جديدا والقضية قضية مشروع مجتمعي وليست قضية أشخاص ودعونا نتقدم»، وفق تعبيره.
ويأتي هذا التطور بعد انتهاء «الهدنة» غير المعلنة التي سادت أروقة الحزب بالتزامن مع عيد الاستقلال الوطني، والتي انتهت بمؤتمر صحفي عقده «جناح عزيز» في الحزب، وأعلن فيه ولد محمد خونه أن «النصوص» هي مرجعية الحزب. أشار ان الرئيس السابق محمد عبد العزيز هو المؤسس للحزب واول المساهمين فيه




