الأخبارعربي و دولي

واشنطن تحتفي بالمغرب وتؤكد متانة أقدم تحالف دبلوماسي مع الولايات المتحدة

سفير المغرب في واشنطن، يوسف العمراني (صورة: مؤسسة أدامز ميموريال)

نظمت التظاهرة من طرف مؤسسة “آدامز التذكارية”، المعنية بصون إرث الرئيس الأمريكي الثاني جون آدامز، أحد الموقعين على معاهدة السلام والصداقة المبرمة مع المملكة المغربية سنة 1786، 

الصدى (وكالات) 

احتضنت العاصمة الأمريكية واشنطن لقاء سياسيا رفيع المستوى احتفاء بمتانة العلاقات المغربية الأمريكية، تزامنا مع الذكرى 250 لاستقلال الولايات المتحدة، في مناسبة أعادت تسليط الضوء على الشراكة التاريخية التي تجمع البلدين، والتي تعد من أقدم العلاقات الدبلوماسية المستمرة في العالم.

وشهد اللقاء مشاركة شخصيات بارزة من المشهد السياسي الأمريكي، أكدت بالإجماع أهمية هذا التحالف التاريخي وآفاقه الاستراتيجية المتنامية.

ونظمت هذا الحدث مؤسسة “آدامز التذكارية”، المعنية بصون إرث الرئيس الأمريكي الثاني جون آدامز، أحد الموقعين على معاهدة السلام والصداقة المبرمة مع المملكة المغربية سنة 1786، كما حضر المناسبة رئيس مجلس النواب الأمريكي مايك جونسون، إلى جانب عدد من أعضاء الكونغرس من الحزبين، في رسالة تعكس المكانة التي تحظى بها العلاقات المغربية الأمريكية داخل المؤسسات السياسية الأمريكية.

المغرب، بقيادة السلطان سيدي محمد بن عبد الله، كان أول دولة في العالم تعترف باستقلال الولايات المتحدة سنة 1777، في خطوة شكلت منعطفا تاريخيا في مسار العلاقات بين البلدين.

وأكدت رئيسة المؤسسة، جاكي غينغريتش كوشمان، أن الصداقة بين المغرب والولايات المتحدة تمتد إلى البدايات الأولى لقيام الدولة الأمريكية، ووصفتها بأنها من أبرز المحطات في التاريخ الدبلوماسي الأمريكي، وأبرزت أن المغرب، بقيادة السلطان سيدي محمد بن عبد الله، كان أول دولة في العالم تعترف باستقلال الولايات المتحدة سنة 1777، في خطوة شكلت منعطفا تاريخيا في مسار العلاقات بين البلدين.

وأضافت أن جون آدامز وتوماس جيفرسون قادا لاحقا المفاوضات التي أفضت إلى توقيع معاهدة السلام والصداقة مع المغرب سنة 1786، وهي المعاهدة التي لا تزال سارية المفعول إلى اليوم، لتظل أقدم معاهدة متواصلة في تاريخ الولايات المتحدة، وأوضحت أن هذه الاتفاقية أسهمت في تأمين طرق التجارة الأمريكية وحماية سفنها وبحارتها خلال مرحلة تأسيس الجمهورية الأمريكية.

من جانبه، أكد سفير المملكة المغربية لدى الولايات المتحدة، يوسف العمراني، أن العلاقات الثنائية واصلت ترسيخ مكانتها رغم التحولات السياسية والمتغيرات الجيوسياسية التي شهدها العالم على امتداد أكثر من قرنين، مشددا على أن الثقة المتبادلة ظلت الركيزة الأساسية لهذا التحالف التاريخي.

وأشار العمراني إلى أن العلاقات المغربية الأمريكية دخلت، في ظل قيادة الملك محمد السادس وانخراط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مرحلة جديدة من التسارع الاستراتيجي، تتقاطع فيها المصالح السياسية والأمنية والاقتصادية والتكنولوجية بشكل غير مسبوق. وختم بالتأكيد على أن قوة التحالفات تقاس بما تحققه من إنجازات عملية، وليس بما يرافقها من خطابات وشعارات.

وكالات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى