أخبار موريتانياالأخبار

الدبلوماسي السعد ولد بيه يعلن ترشيحه للبرلمان على اللائحة الوطنية لحزب تيار الفكر الجديد

الدكتور السعد ولد عبد الله وبيه / الدبلوماسي السابق بالسفارة الموريتانية بسلطنة عمان

وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا وحبيبنا وقدوتنا نبي الرحمة وعلى آله وصحبه أجمعين.

أيها الإخوة والأحباب جميعا السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كما يعلم الكثير منكم وبعد فترة ليست قصيرة نسبيا كنت أعلنت خلالها التصدى لمسار عنيد -لما يحيط بالسياسة في بلدنا من المكاره- خدمة للمصلحة الوطنية إلى جانبكم وبكم ومن أجلكم عبر المشاركة السياسية من داخل المؤسسات الديموقراطية،وقد امتازت هذه الفترة قرابة السنة بالاستماع للاراء والنصائح والتوجيهات  والتشاور مع مستويات عدة علمية وأكاديمية وسياسية وحقوقية وروحية وطلابية وحتى مع المواطنين البسطاء المباركين والمحببين إلى قلبي لما لمسته فيهم من عفوية ومن قلق على وطنهم وحرصا على تماسكه ،وكانت نتيجة هذا المسار تعزيز قناعتي بأهمية المشاركة بدل العزوف والانفتاح بدل الانغلاق التعاون بدل الأنانية وقد استمددت خلال هذه المدة منكم خبرة لا يستهان بها في فهم ما يحتاجه وطننا ومواطنينا من العمل الجاد والمتبصر والمثابر والمحكم عملا مؤسسا على الرأي الصحيح السليم وعلى العمل المنهجي المخطط وعلى نور قيمة “وتعاونوا “، فالشكر مستحق لكل من بادر ووثق بي وصاحبني موجها وناصحا وباذلا ولكل من جالسته وسعيت إليه مستنصحا ومشاورا ولكل الرجالات والنساء العظام في هذا البلد الذين أعلوا البنيان لنأتي من بعدهم مصلحين لا مفسدين إن شاء الله، وشكر مستحق لكل طفل موريتاني نظرت في عينه فالهمني عزيمة التحرك من أجل مستقبله ،ولكل وجه موريتاني نظرت في صفحة وجهه الطيب والمبارك فتعلمت منه قيمة الحب والتصميم والعمل من أجل غد حضاري تشرق فيه شمس الوئام والعافية والحرية والسلام في ربوعنا هذه .

أيها السادة والسيدات جميعا اليوم توج هذا المسار بوضع يدنا تعاونا وتحالفا مع فتية آمنوا بربهم ثم بوطنهم ومواطنيهم في (حزب تيار الفكر جديد) فأبدوا من الغيرية والتضحية الكثير فقدموني-لفرط حسنهم الظن بي – على رأس اللائحة الوطنية للدخول معهم وإلى جانبهم في هذا الاستحقاق الانتخابي الصعب والهام لبلدنا ،والذي إن  أحسنا اغتنامه قد يكون منعطفا إلى خير وصالح عام للوطن وأهله بل وحتى جيرانه والإنسانية جمعاء،فشكرا لهم وجعلني الله عند حسن ظنكم وظنهم،أدخل هذه الانتخابات متسلحا بما اقتبسته منكم من الإيمان بالله والثقة به ومن الأفكار النظرية والعملية والأخلاقية.

وقد عزمت بعزمكم فتوكلت،ومحطات الطريق لا تزال في أولها لكنني واثق أن طريق النصر قد قطعنا خطواته الأولى وسنواصل بدعمكم من خلال التحسيس والتحالف والتعبئة والتنظيم المحكم والسلوك العاقل المتزن المسالم والمثابر.

إنني أعول عليكم جميعا كل شاب وشابة كل مثقف ومثقفة كل مناضل ومناضلة كل مواطن ومواطنة أن أنزلوا إلى الميدان العملي لتقديم ما ترونه لخدمة هذا الخيار الوطني والديموقراطي إن شاء الله ،متعهدا بعد توفيق الله بأن أكون الصوت الذي يحافظ على وطنه من الفرقة ويذوده عن حياض الفناء والفقر،وأن أكون صوتا وفعلا تشريعيا ورقابيا لما فيه صالح العباد والبلاد،صوتا لا يخشى لومة لائم إن شاء الله.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى