منثورات المرأة الاماراتيه / المـستشار حبيب بـولاد

ان تاريخ المرأة في معركة المطالبه بحقوقها في التاريخ كان جسرا على نهر من الدماء عبر ماضي بعيد .. وقد أعتمدت اتفاقية لحقوق المرأة وتمييزها في المجتمع ولم تصبح كأي اتفاقيه حبر على ورق وسنحت للمرأة الحديث عن حقوقها وأرسخت لها كرامتها .
لاشك ان للمرأة الاماراتيه ونهضتها أدوارا تؤديها للمجتمع وحيثياته ولايمكن الاستغناء عنها بالمجتمع لايصالها الى المراتب المنشوده من خلال انزالها الى أرض الواقع المليئ بالعقبات وهي التي وضعت كل الحلول لتتجاوز هذه العقبات بوجه الرقي والتطور الحضاري لمجتمعاتنا والأدوار التي تقوم بتأديتها في الآليات المناسبه المراد التعامل معها وعدم خلط الأحداث وتجاوز الضرورات المرحليه في كل الحلول التطبيقيه بعد التشخيص وجدت المكان المناسب لتمثيلها في الوصفات العقلانيه والعمليه للنهوض في المجتمع وفي الرؤيا المستقبليه لفحص الأفكار والأطروحات السائده والموجوده في الأذهان والمحتاجه للتفصيل لتصل الى ضرورة التفعيل لكيفية السبيل لنهوضها لآفاق المستقبل لكي تمارس مهامها بدورها الحقيقي ..
ان المرأة الاماراتيه لها سبل المواجه في الصراع الموجه ضد المرأة العربية والخليجية وتوصف بالعمل الرشيد من خلال تحديد المجالات المتاحة للمرأة الاماراتيه بتفعيل العمل بعد تجاوزات واشكالاته ولها دور لتشخيص واقع المرأة المسلمه من خلال اسباب تدهورها في الظروف التي تمر بها وذلك للخروج من أزماتها لانجاحها عبر تحديد أهم خصائصها ..
ان دعوة المرأة الاماراتيه قد تمكنت في اثبات الذات في معركة التحدي الحضاري والصراع الفكري والتخلص من ركب النقص امام الحضارة الغربيه وأطروحات العولمه والاستمرارية بالمدافعه على تنوع الآفاق لتوقظ الحس الاسلامي وتحفظ المرأة المسلمه بوحدة وجودها ومصيرها وتجديد الأمل بقدرة هذا الدين على الثبات والمواجهه على قدرة التعامل مع المشكلات المعاصره وتقديم البدائل المناسبه وحل المعادلات الصعبه ..
والمرأة الاماراتية أينما كانت هي الأم والأخت والزوجه والصديقة والقريبه وهي المدرسه والتربيه والثروة الحقيقيه في الرعايه وهي الوريثة التي لاتبلى وكنز لايفنى وتضحياتها لاتعد ولا تحصى ولها ذكر في الشريعة والاسلام والآطار الثقافي الديني وهي مخلوقة من نفس واحده في نشأة الأصل والمساواة الكامله ولها الأهلية القانونيه والحقوق الشرعيه .. (والحديث له بقيه)



