نقابة المستودعات الصيدلية تعلن خطوات تصعيدية شاملة
أعلنت النقابة العامة للمستودعات الصيدلية، اليوم الاثنين، الشروع في سلسلة من الخطوات التصعيدية الشاملة، تنطلق من العاصمة نواكشوط قبل أن تمتد تدريجيا إلى مختلف ولايات الداخل.
وأوضحت النقابة، في بيان صادر عنها، أن قرار التصعيد جاء بعد ما وصفته بـ”انسداد أفق الحوار” وخيبة الأمل في الوزير الجديد، متهمة إياه بإغلاق باب التشاور، رغم ما قامت به النقابة سابقا من تعليق إجراءات تصعيدية كانت مقررة، في إطار ما قالت إنه حسن نية ورغبة في فتح صفحة جديدة من الحوار.
وأكدت النقابة تمسكها بمواصلة ما وصفته بـ”الكفاح المشروع والمكفول قانونيا ودستوريا” إلى حين الاستجابة لمطالبها ورفع ما تعتبره ظلما واقعا على هذا القطاع الحيوي.
وانتقدت النقابة ما قالت إنه ارتهان قرار وزارة الصحة لجهة تعمل عكس مسار الإصلاح، متهمة إياها بالوقوف وراء ما وصفته بالمضايقات والترخيص العشوائي، كما اتهمت إدارة الصيدلة بالتواطؤ مع هذه الجهة بهدف إضعاف قطاع المستودعات الصيدلية.
وأضاف البيان أن المستودعات الصيدلية تؤدي دورا محوريا في توفير الأدوية والخدمات الصحية، مشيرا إلى أنها تغطي احتياجات ست ولايات داخلية بشكل كامل، فيما تتراوح نسبة تغطيتها في بقية الولايات والعاصمة نواكشوط بين 80 و95 بالمائة.
كما أبرزت النقابة مساهمة القطاع في تقريب الخدمات الطبية من المواطنين والمساهمة في الحد من البطالة من خلال توفير فرص عمل لآلاف الشباب.
وأشارت إلى أن النقابة تضم أكثر من 900 مستودع صيدلي، إضافة إلى منتسبين من مختلف القطاعات العسكرية والمدنية، مؤكدة أن أغلبهم متقاعدون حاصلون على تراخيص قانونية تخول لهم ممارسة النشاط.




