مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة تكرّم الفائزين في مسابقة الحديث النبوي الشريف بموريتانيا
كرّم فرع مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في موريتانيا، أمس الاثنين، الفائزين في مسابقة الحديث النبوي الشريف التي نظمها الفرع بمشاركة 101 متسابق، موزعين على ثلاثة مستويات.
وأكد رئيس فرع المؤسسة في موريتانيا، بون عمر لي، في كلمة بالمناسبة، أن موريتانيا والمغرب تجمعهما روابط الدين والتاريخ والأخوة وحسن الجوار، مشيداً بما تشهده علاقات البلدين من تعاون مثمر في مختلف المجالات.
من جهته، أوضح الأمين العام لوزارة الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي، بيت الله أحمد لسود، أن العناية بالسنة النبوية الشريفة تعد من أسمى القربات وأجلّ الطاعات، لما لها من دور في ترسيخ القيم الإسلامية ونشر الوسطية والاعتدال.

وهنأ ولد أحمد لسود الفائزين والمشاركين في المسابقة، داعياً إياهم إلى مواصلة طلب العلم الشرعي والتنافس فيه، حتى يكونوا سفراء للخير والاعتدال وخدمة المجتمع.
كما أشاد بجهود المؤسسة ومبادراتها في خدمة الإسلام والمسلمين في القارة الإفريقية، مثمناً ما تقوم به من عمل متواصل في مجال نشر العلوم الشرعية وتعزيز التعاون العلمي والثقافي.
وأكد الأمين العام أن العلاقات الموريتانية المغربية تشمل مختلف المجالات، ولاسيما ما يتعلق بالتعليم الأصلي والشؤون الإسلامية، مشيراً إلى أهمية تعزيز التعاون المشترك بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.
وشهدت المسابقة مشاركة 101 متسابق، حيث ضم المستوى الأول 62 مترشحاً، فيما شارك في المستوى الثاني 25 مترشحاً، بينما بلغ عدد المشاركين في المستوى الثالث 14 متسابقاً.




