وزيرة التربية : جودة التعليم والتفتيش في صدارة أولويات العام الدراسي الجديد
الصدى – نواكشوط/
أكدت وزيرة التربية وإصلاح النظام التعليمي، الدكتورة هدى باباه، أن تحسين جودة التعليم وتطوير مستوى التعلمات يمثلان أولوية خلال العام الدراسي الجاري، داعية إلى وضع استراتيجية واضحة لتعزيز التأطير التربوي وتفعيل التفتيش وتطوير التنسيق بين مختلف المصالح الإدارية.
جاء ذلك خلال اجتماع عقدته الوزيرة، الثلاثاء 13 أكتوبر 2026، مع المديرين الجهويين للتربية، خُصص لتقييم واقع المنظومة التربوية، ومناقشة أبرز التحديات التي تواجه سير العملية التعليمية، والآليات الكفيلة بتحسين أدائها ومخرجاتها.
وشددت الوزيرة على ضرورة تعزيز الرقابة التربوية ومواكبة المؤسسات التعليمية، بما يسهم في الرفع من مستوى التحصيل الدراسي، وتحقيق أهداف الإصلاح التعليمي، مؤكدة أهمية التنسيق بين الإدارات المركزية والجهوية لضمان تنفيذ التوجهات المعتمدة.
وبحث الاجتماع كذلك سبل تطوير النظام المعلوماتي «سراج»، وتعزيز الاعتماد عليه باعتباره مرجعًا موحدًا للبيانات المتعلقة بالقطاع، بما يدعم التخطيط السليم واتخاذ القرارات على أساس معلومات دقيقة.
كما ناقش المشاركون تنظيم الامتحانات والمسابقات الوطنية، وضمان إجرائها في الآجال المحددة، وتحسين إجراءاتها التنظيمية بما يعزز الفعالية والدقة والشفافية.
وتناول الاجتماع، في جانب آخر، المشكلات التي تواجه المديريات الجهوية في مختلف ولايات البلاد، حيث تعهدت الوزيرة بالعمل على معالجة الإشكالات المطروحة، مثمنة جهود المديرين الجهويين، وداعية إلى مضاعفة العمل وتعزيز التنسيق.
ويأتي هذا التوجه في إطار مساعي السلطات الموريتانية إلى تطوير المنظومة التعليمية وترسيخ مدرسة جمهورية تقوم على الإنصاف وتكافؤ الفرص، وفق الأهداف المعلنة للإصلاح التربوي.




