(الصدى – منوعات)- كشفت ميشيل أوباما، زوجة الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما، عن سرّ طريف من حياته خلال سنوات وجوده في البيت الأبيض، يتعلق بأناقته وملابسه التي ظلت على حالها طوال فترة رئاسته للولايات المتحدة.
وبحسب تصريحات نقلتها وسائل إعلام، أوضحت ميشيل أن زوجها ارتدى البدلة نفسها والحذاء ذاته المخصصين للمناسبات الرسمية على مدى ثماني سنوات، دون أن يثير ذلك انتباه الصحافة أو الجمهور، رغم الإشادة المتكررة بأناقته خلال المناسبات الرسمية.
الأضواء على ميشيل.. وأوباما خارج دائرة الملاحظة!
وأشارت السيدة الأولى السابقة إلى أن وسائل الإعلام كانت تتابع إطلالاتها وتدقق في تفاصيل ملابسها باستمرار، بينما لم تحظَ ملابس زوجها بالقدر نفسه من الاهتمام، ما أتاح له الاستمرار في ارتداء اختياراته المعتادة دون أن يلاحظ أحد.
والمفارقة أن أوباما، الذي اعتُبر من بين الرؤساء الأمريكيين المعروفين بأناقتهم، كان فخورًا بهذه العادة، وفق ما روته زوجته، في حكاية تكشف جانبًا بسيطًا من حياته بعيدًا عن الأضواء السياسية والبروتوكولات الرسمية.
وهكذا، تحولت بدلة وحذاء إلى سرّ صغير في حياة رئيس سابق، في وقت كانت فيه إطلالات زوجته تحظى بمتابعة إعلامية واسعة.




