رباط الفتح تحتضن حفل تتويج الفائزين في الدورة الـ23 من مسابقة القرآن الكريم
احتضنت قرية رباط الفتح، التابعة لبلدية برينة بمقاطعة اركيز، ليلة البارحة، حفل إعلان الفائزين في الدورة الثالثة والعشرين من مسابقة الشيخ النحوي لحفظ وتجويد القرآن الكريم، وتكريم الطلبة المتفوقين، بإشراف الأمين العام لوزارة الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي، بيت الله ولد أحمد لسود.
وأكد الأمين العام، في كلمة بالمناسبة، أن العناية بالقرآن الكريم تحتل مكانة بارزة ضمن توجهات رئيس الجمهورية، محمد ولد الشيخ الغزواني، مستشهدًا بإنشاء دار للمصحف الشريف، ومعلنًا أن مسابقة رئيس الجمهورية للقرآن الكريم ستُنظَّم خلال العام الجاري، تشجيعًا لحفظة كتاب الله وترسيخًا لمكانة القرآن الكريم.
وأضاف أن الاهتمام بالمحظرة الموريتانية يتجسد كذلك في جائزة رئيس الجمهورية لحفظ وفهم المتون المحظرية، مشيرًا إلى أن الحكومة، بإشراف الوزير الأول المختار ولد اجاي، تعمل على تنفيذ هذه التوجهات، فيما تتولى وزارة الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي متابعة تنفيذها.
وشدد الأمين العام على أن تكريم حفظة القرآن الكريم لا يقتصر على الاحتفاء بإنجازهم، بل يمتد ليشمل أسرهم التي ساندتهم، ومشايخهم ومعلميهم الذين أسهموا في تكوينهم، مثمنًا جهود التجمع الثقافي الإسلامي في خدمة القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة.
من جانبه، أشاد عمدة بلدية برينة، محمد عبد الله ولد الشيخاني، باهتمام رئيس الجمهورية بالقرآن الكريم وأهله، مثمنًا الجهود المبذولة في سبيل خدمة كتاب الله وتشجيع حفظته.
بدوره، أعرب رئيس التجمع الثقافي الإسلامي، محمد الحافظ ولد النحوي، عن تقديره للعناية التي يوليها رئيس الجمهورية للقرآن الكريم والعلماء، مثمنًا جهود الحكومة، ممثلة في وزارة الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي، إلى جانب جهود السلطات الإدارية والأمنية.
وتخللت الحفل فقرات قرآنية تضمنت تقديم نماذج من أداء حفظة القرآن الكريم في محاظر رباط الفتح، ومشاركات لطلاب من دول إفريقية مختلفة، في إطار إبراز دور المحظرة الموريتانية في تحفيظ القرآن الكريم وتعليم علومه.
وجرى الحفل بحضور والي اترارزة المساعد، سيد محمد ولد عبد الله ولد البناني، والحاكم المساعد لمقاطعة اركيز، وعدد من المسؤولين الأمنيين، ونائب سفير المملكة المغربية لدى موريتانيا، وخليفة الطريقة التجانية بفاس، الذي يؤدي زيارة إلى موريتانيا حاليًا، إضافة إلى عدد من الأئمة والمشايخ والمهتمين بالشأنين الفكري والثقافي.




