هل يسعى روحاني لفتح صفحة جديدة مع المنطقة بقيادة السعودية ؟
الصدى – تقرير إخباري/
قال الرئيس الإيراني حسن روحاني أن بلاده مستعدة “للدفاع عن الجزيرة العربية دون أي مقابل”، كما فعلت سابقا عن العراق وافغنستان .
وطالب الرئيس الايراني دول الجوار خاصة المملكة العربية السعودية بالجلوس على طاولة الحوار والتفاهم من أجل تحقيق الوحدة الاسلامية ، معتبرا أن الخلافات المذهبية لا ينبغي أن تكون مبررا للخلافات بين البلدان الاسلامية
وشدد الرئيس الإيراني على أهمية “الوحدة الإسلامية”، منوها بأنها، “لن تتحقق بالشعارات، بل يجب على الجميع أن يعترف بالآخر، ويجب ألا نعمل باسم المذهب للتضييق على الدين ولا باسم الشيعة أو السنة لفرض السيطرة على المنطقة، فمكانة الإسلام واسعة ومكانة المذهب محترمة بدون اتهام المذاهب الأخرى”.
جاء ذلك خلال كلمته الافتتاحية لمؤتمر الوحدة الإسلامية الدولي بنسخته الـ32 المنعقد في طهران، متسائلا: “ما الذي تحتاجون إليه من أمريكا لتدفعوا لها؟.. نحن على استعداد للدفاع عن الجزيرة العربية كما ساعدنا العراق وأفغانستان بدون أي مقابل”.
وتابع: “عليكم أن تخافوا القوى العظمى والخونة. أما نحن فإخوانكم ونقف إلى جانبكم
واعتبر بعض المتابعين لخطاب روحاني الجديد أنه بمثابة مغازلة سياسية واضحة للمملكة العربية السعودية لطي صفحة الماضي والتعاون من جديد
ويرى بعض المتابعين أن النظام الايراني مضطر لمد يد التعاون والمصالحة للسعودية لانقاذه من خطر الحصار الدولي الذي يتعرض له ، فيما يرى بعض المتفائلين أن خطاب روحاني نابع من مراجعة ايرانية لاخطاء سياسات الملالي التي أضرت بدول المنطقة مما جعل هذه الدول وعلى رأسها المملكة العربية السعودية تجاهر بالتصدي لها والتحرك إقليميا ودوليا للجمها ، وهذا ما استشعره النظام الايراني ويسعى الان لفتح صفحة جديدة مع المنطقة بقيادة السعودية




