أخبار موريتانياالأخبار

رئيسة حزب “حوا” سهلة بنت أحمد زايد: قررت متوكلة على الله ومستنصرة به الترشح للانتخابات الرئاسية القادمة

سهلة بنت احمد زايد مرشحة الراسة الموريتانية

بسم الله الرحمن الرحيم
ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وانت خير الفاتحين

الحمد لله العلي القدير واهب الفضل والمنه المعز لمن يشاء بفضله غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب ذي الطول لا اله الا هو .

اللهم صل على سيدنا محمد الفاتح لما اغلق والخاتم لما سبق ناصر الحق بالحق والهادي الى صراطك المستقيم وعلى آله حق قدره ومقداره العظيم.

السادة ممثلو الاحزاب السياسية
السيدات الفضليات
السادة الافاضل
ايها الحضور الكريم

سلام من الله عليكم وتسليم لا لغو فيه ولا تأثيم وتحية عرفان وتقدير مستحقين على تلبيتكم دعوتنا والحضور معنا هذا المساء في تظاهرتنا هذه مما يترجم بصدق تعلقكم بخيارنا ورؤيتنا للنهوض بالبلد.

ايتها السيدات والسادة

لن اكون كؤلئك الذين يخصصون مثل هذه المناسبات لاطلاق العنان امام سيل من الوعود المعسولة الممكنة التحقيق في جانب والمستحيلة التحقيق في جانب آخر سعيا الى كسب ود الناخب والحصول على صوته.

بل على العكس من ذلك سأكون مباشرة اكثر من اللازم متجاوزة منطق الدعاية الى عين الحقيقة مما قد يشكل استثناء جديدا في راهن الخطاب السياسي.

ايتها السيدات ايها السادة

ادراكنا مني لجسامة مسؤولية تسيير الشأن العام وما تتطلبه من أمانة وصدق مع الذات وشعور بالهم الوطني في مختلف تجلياته السياسية منها والاقتصادية والاجتماعية ،قررت متوكلة على الله ومستنصرة به الترشح للانتخابات الرئاسية القادمة لاضع تجربتي ورؤيتي السياسية في خدمة الوطن في هذه المرحلة المفصلية من تاريخه.

لن اتقدم بوعود وردية لا مجال لتطبيقها ولن أحيل فجاج الوطن الفسيح الى انفاق مظلمة بقدر ما سأعمل على زرع الأمل وتفجير طاقة الوطنية وتشجيع الطموح وتقوية الايمان بان موريتانيا تسع الجميع.

ايتها السادة والسيدات

اتعهد امام الله وامامكم بالعمل على الحفاظ على اللحمة الوطنية والسلم الاجتماعي ووحدة المجتمع وتماسكه وتحقيق العدالة الاجتماعية بين فئاته والذب عن كيانه وصيرورته مستعينة في ذلك بالله اولا وبدعم اهل الرأي والمشورة في منهج تشاركي غايته البناء والتطور.

هذا غيض من فيض ضمن برنامج طموح يطال مختلف الميادين اساسه الواقعية وغايته الانسان ادعوكم الى المشاركة فيه ودعمه بتصويتكم لخيارنا في الانتخابات القادمة آملة أن أكون عند حسن ظنكم .

“إن أريد إلا الاصلاح ما استطعت وما توفيقي الا بالله عليه توكلت واليه انيب “.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى