RFI: الحكومة الموريتانية تسعى لرقابة مساجد نواكشوط.
الصدى/ الصحراء.

نقلت RFI عن مصدر في وزارة الشؤون الإسلامية قوله إنه لن يكون هناك أي تساهل تجاه أي متطرف في مساجد نواكشوط الـ 1200.
وتسعى الحكومة الموريتانية لمراقبة ما يقال في المساجد خاصة في شهر رمضان، وهذا ما تجسّد في تفتيش الوزارة لعدد من المساجد؛ حيث عزلت بعض أيمتها.
هذا هو الحال مع مسجد في دار النعيم عُزل إمامه لأنه أدلى بتصريحات عنيفة ومتطرفة في خطبه، كما أنه لم يحترم تعليمات إدارة المساجد التي توصي الأئمة بتجنب كل أشكال العنف في خطبهم.
ورغم معارضتهم لمضمون خطب الإمام فإن بعض القيادات الدينية تبدى تخوفها من سياسة الوزارة الجديدة مثل الشيخ بكار ولد بكار رئيس شيعة موريتانيا الذي يقول لا أعتقد أنه من الضروري مراقبة يقال في المساجد ما دام لا يخرج عن الإسلام والثقافة الإسلامية.
لكنّه يضيف: عندما يكون هناك من يبث الخطب المتطرفة التي تزرع الانقسام والفوضى فعلى السلطات أن تتخذ الترتيبات اللازمة.
بالنسبة للشيخ ولد بكار فإن هذه الانزلاقات لا علاقة لها بالممارسة الشيعية، فنحن ندعو إلى الإسلام المتسامح وهو الإسلام الذي يتعايش مع أهل السنة.
ترجمة موقع الصحراء.




