الأخبارالرأيقضايا المجتمع

الدكتورة مريم بنت الداه .. حقّ لموريتانيا أن تفخر بسيدة سخّرت علمها وإنسانيتها لخدمة وطنها / بالاعلامية سهام عبدالله

السيدة الأولى الدكتورة مريم بنت الداه

ليست المكانة تُصنع بالألقاب، بل بالأثر الذي  يبقى في حياة الناس.

ومن هذا المعنى تتجلّى السيدة الأولى الدكتورة مريم بنت الداه نموذجًا للمرأة الموريتانية الحكيمة راقيةً في أخلاقها، متواضعةً في حضورها، ومثقفةً  في رسالتها، جمعت بين العلم والإنسانية، فكان عطاؤها امتدادًا لرسالة  الطب قبل أن يكون  واجبًا عليها .إيمانًا منها بأن الصحة هي أثمن ما يملكه الإنسان، أولت اهتمامًا كبيرًا بالمواطن، وساندت الجهود الرامية إلى دعم وإنشاء المستشفيات والمرافق الصحية، ولا سيما

 تلك التي تُعنى بالحالات الخاصة وأطفال اضطراب التوحّد، كما جعلت  من تمكين المرأة ودعم المبدعات والمثقفات رسالةً تؤمن بها، إيمانًا  منها بأن المرأة ركيزة  أساسية في بناء المجتمع

الاديبة و الروائية سهام عبد الله / اعلامية وكاتبة في صحيفة الصدى الموريتانية

وصناعة الأجيال. وكان حضورها إلى جانب  فخامة رئيس الجمهورية، ومساندتها لجهوده الوطنية، شاهدًا على شراكةٍ تقوم على الإخلاص وتحمل المسؤولية، لتجسد بحق صورة السيدة

 الأولى التي تدرك أن نجاح الأوطان تصنعه سواعد الرجال والنساء معًا، وأن خلف كل قائدٍ ناجح شريكةً تسانده، وتؤمن برسالته، وتشد أزره.

 

فحقّ لموريتانيا أن تفخر بابنةٍ سخّرت علمها وإنسانيتها لخدمة وطنها، وجعلت من الأخلاق والعطاء والعمل الصادق إرثًا يليق بمقامها، وقدوةً مشرقةً لكل امرأة موريتانية.

المصدر : زاوية #تراتيل_سهام_عبد_الله في صحيفة #الصدى_الورقية الأسبوعية الصادرة هذا الأسبوع 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى