أخبار موريتانياالأخبار

“نقابة الصحفيين” تعزز حضور موريتانيا الإعلامي دولياً.. 7 صحفيين في لجان الاتحاد الدولي للصحفيين

الصدى – (تقرير إخباري)

أعلنت نقابة الصحفيين الموريتانين اليوم الأربعاء أن  الاتحاد الدولي للصحفيين اعتمد سبعة صحفيين موريتانيين أعضاء في عدد من لجانه ومجموعات العمل التابعة له، ممثلين لنقابة الصحفيين الموريتانيين، في خطوة تعزز حضور الصحافة الموريتانية في الهيئات المهنية الدولية، وتفتح أمام الكفاءات الوطنية مجالاً أوسع للمشاركة في النقاشات وصناعة السياسات المتعلقة بمستقبل المهنة.

 

 الأولوية للنقباء السابقين !!

 

وشملت الاختيارات عدداً من النقباء السابقين وأعضاء الهيئات النقابية، حيث اعتمد النقيب الأسبق أحمد سالم المختار السالم عضواً في لجنة مجموعة اتفاقية الاتحاد الدولي للصحفيين لدى الأمم المتحدة، فيما اعتمد النقيب الأسبق محمد سالم الداه عضواً في الهيئة العليا للدفاع عن حرية الصحافة.

 

كما اعتمد النقيب السابق أحمد طالب المعلوم عضواً في مجموعة الخبراء المكلفة بمراقبة واقع الصحافة،

كما اعتمدت عضو المكتب التنفيذي السابق ركي سي في لجنة تنمية العضوية، أما النائب الأسبق للنقيب محمد سيد اعبيد عضواً  فاعتمد في فريق العمل المكلف بالمناخ، فيما اختير عضو المجلس النقابي محمد السالك داهي لعضوية لجنة الذكاء الاصطناعي.

 

وشمل الاعتماد أيضاً الصحفي الشاب محمد يحيى محمد يوسف، الذي تم ترشيحه لعضوية المجموعة العالمية للشباب العاملين في قطاع الإعلام.

 

وتكتسب هذه الخطوة دلالة مهنية تتجاوز مجرد التمثيل النقابي، بالنظر إلى طبيعة اللجان التي ستشارك فيها الكفاءات الموريتانية، وما تتيحه من فرص للإسهام في النقاش الدولي حول حرية الصحافة، وتطور المهنة، والذكاء الاصطناعي، والمناخ، وقضايا الإعلام والشباب.

 

كما يعكس اختيار عدد من النقباء السابقين وأعضاء الهيئات النقابية السابقة توجهاً أخلاقياً لافتاً من الإدارة الجديدة لنقابة الصحفيين الموريتانيين، يقوم على إعادة الاعتبار للخبرة التراكمية والاستفادة من الرصيد المهني للنقباء السابقين، إلى جانب إتاحة المجال أمام جيل جديد من الصحفيين.

 

ومن شأن هذا النهج أن يعطي انطباعاً إيجابياً عن توجهات الإدارة الجديدة لنقابة الصحفيين الموريتانيين التي تبدو أقرب إلى العمل الهادئ والمتدرج، بعيداً عن التجاذبات و المناكفات التي طبعت جانباً من مسار الحقل الصحفي الموريتاني خلال العقود الماضية.

 

وبهذا الحضور، لا تكتفي الصحافة الموريتانية بمتابعة النقاش المهني الدولي، وإنما تنتقل، عبر ممثليها، إلى موقع المشاركة والإسهام في صياغة الأجندة الإعلامية والمهنية الدولية.

 

تكريس الاعتراف بالخبرة النقابية

 

ويكتسي اختيار عدد من النقباء السابقين لتمثيل نقابة الصحفيين الموريتانيين في لجان الاتحاد الدولي للصحفيين دلالة مهنية وأخلاقية خاصة، إذ يعكس توجهاً من المكتب الجديد نحو تثمين التجربة النقابية المتراكمة، وإبقاء أصحابها حاضرين في دوائر العمل المهني الدولي، بعيداً عن منطق القطيعة الذي قد يطبع أحياناً انتقال المسؤوليات داخل الهيئات المهنية.

 

وقد حظي النقباء السابقون لنقابة الصحفيين الموريتانية  بالأولوية في هذه الترشيحات، ولم يتبقَّ من النقباء الذين تعاقبوا على قيادة النقابة خارج هذه التشكيلة سوى وزير الثقافة والاتصال والفنون والعلاقات مع البرلمان الحالي الدكتور الحسين ولد مدو، أول نقيب لنقابة الصحفيين الموريتانيين،

 4 صحفيين من “الرابطة” .. حضور لافت للصحافة الموريتانية في المشهد الدولي 

 

وتجدر الإشارة إلى أن رابطة الصحفيين الموريتانيين كانت قد أعلنت قبل ايام عن اعتماد أربعة من منتسبيها في هيئات تابعة للاتحاد الدولي للصحفيين، وهو ما يشكل مكسباً مهنياً إضافياً، يتعزز اليوم بالتمثيل الذي حققته نقابة الصحفيين الموريتانيين، بما يرسخ حضور الصحافة الموريتانية في المشهد الصحفي الدولي، ويوسع مساحة مشاركتها في قضايا المهنة وتحدياتها عالمياً.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى