أخبار موريتانياالأخبارصدى الاعلام

موريتانيا في الإعلام الدولي هذا الأسبوع.. حرائق الكهرباء تدفع بحكومة جديدة إلى واجهة التغطية الدولية

نواكشوط – رصد الصدى | 5–11 أكتوبر 2026/

لم يكن حضور موريتانيا في الإعلام الدولي والإقليمي خلال الأسبوع الممتد من 5 إلى 11 أكتوبر 2026 موزعاً بالتساوي بين الملفات السياسية والاقتصادية والأمنية؛ فقد تصدرت تداعيات حرائق محطات الكهرباء في نواكشوط المشهد، بعدما قدم الوزير الأول المختار ولد أجاي استقالة حكومته، قبل أن يعيد الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني تكليفه بتشكيل حكومة جديدة، في تطور استقطب تغطية عدد من المنابر الدولية والعربية والأفريقية.

 

وتكشف عينة الرصد التي أعدها قسم التقارير في «الصدى» أن القضية تجاوزت حدود الخبر المحلي، لتتحول إلى مادة تتقاطع فيها مساءلة المسؤولين عن البنية التحتية، وتقييم الأداء الحكومي، ومستقبل التشكيلة التنفيذية، في وقت ظل فيه الحضور الاقتصادي والبيئي لموريتانيا أقل بروزاً ضمن المواد التي أمكن التحقق منها خلال الفترة.

 

 أبرز التغطيات: الحدث والمصدر وزاوية المعالجة :جدول 

تنويـــــــــه : رابط الجدول بصورة أوضح هنا 

من أزمة الكهرباء إلى إعادة تشكيل السلطة التنفيذية

 

كان تقرير لجنة التحقيق محوراً مشتركاً في عدد من التغطيات؛ إذ تناولت الجزيرة أوجه القصور التي أشار إليها التقرير في إعداد مشروع الوصلات الكهربائية وتنفيذه ومراقبته، بما في ذلك تغيير مواصفات الكابلات وضعف الإشراف على الأشغال. كما عرضت توصيات اللجنة المتعلقة بالعقد مع الشركة المنفذة، وتقييم سلامة منشآت الكهرباء، وتحديد المسؤوليات.

 

وفي تغطيتها المنشورة يوم 11 أكتوبر، انتقلت الجزيرة إلى التشكيلة الحكومية الجديدة، مسلطة الضوء على التغييرات في وزارات الدفاع والداخلية والطاقة، إلى جانب مغادرة مسؤولين بارزين من الحكومة السابقة. وهكذا امتد الرصد الإعلامي من خلفيات الأزمة وتداعياتها السياسية إلى قراءة أولية لمؤشرات التغيير الحكومي.

 

أما شينخوا، فركزت على إعادة تكليف ولد أجاي بعد استقالة حكومته، وعلى التوجه المعلن نحو تشكيل فريق جديد قادر على مواصلة تنفيذ البرنامج الرئاسي وتعزيز الحماية الاجتماعية. وفي التغطية المنقولة عن فرانس برس، برزت المفارقة السياسية المتمثلة في استقالة الحكومة ثم إعادة تعيين الوزير الأول نفسه خلال اليوم ذاته.

 

الحضور الاقتصادي والبيئي.. أخبار أقل بروزاً

 

وبعيداً عن محور الأزمة الحكومية، شهد الأسبوع تطوراً اقتصادياً لافتاً بإعلان شراكة زراعية لتطوير مشروع آفطوط–روصو باستثمار يبلغ 440 مليون درهم إماراتي، أي نحو 120 مليون دولار، على مساحة تقارب 8,900 هكتار، مع استهداف إنتاج نحو 244 ألف طن من المنتجات الزراعية. ونشرت الهيئة العربية للاستثمار والإنماء الزراعي تفاصيل المشروع في 8 أكتوبر، بما يبرز حضور موريتانيا في أجندة الأمن الغذائي والاستثمار الإقليمي.

 

كما أعلنت الأمم المتحدة للبيئة في 6 أكتوبر عن برنامج بقيمة 78 مليون دولار لاستصلاح الأراضي المتدهورة وتحسين سبل العيش في تسع دول ضمن مبادرة السور الأخضر العظيم، من بينها دول منطقة الساحل. غير أن هذا الإعلان يتعلق ببرنامج إقليمي متعدد الدول، ولا ينبغي اعتباره تغطية مخصصة لموريتانيا وحدها.

                             خـــــــــــلاصة الــرصد

تظهر حصيلة الأسبوع أن المساءلة عن الخدمات والبنية التحتية كانت المدخل الأبرز لظهور موريتانيا في العينة الإعلامية التي جرى التحقق منها، بينما تركزت المعالجة العربية والدولية على استقالة الحكومة وإعادة تكليف الوزير الأول وتداعيات تقرير التحقيق.

و الخـــلاصـــة :  أن موريتانيا حضرت دولياً هذا الأسبوع بصورة يغلب عليها البعد السياسي والرقابي، فيما تظل أخبار الاستثمار والزراعة والبيئة فرصة لتوسيع صورتها الخارجية.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى