استقالة المديرة التنفيذية لمؤسسة نوبل لأسباب صحية

الصدى –متابعات/ أعلنت هانا شتيرنه، المديرة التنفيذية لمؤسسة نوبل، استقالتها من منصبها، لأسباب وصفتها المؤسسة بأنها «شخصية وصحية»، وذلك بعد أيام من الإعلان عن الفائزين بجوائز نوبل لعام 2026.
وقالت المؤسسة، في بيان صدر الجمعة، إن شتيرنه، البالغة من العمر 57 عاماً، قررت التنحي عن مسؤولياتها التنفيذية، من دون الإعلان عن تفاصيل إضافية بشأن ظروف الاستقالة أو موعد تعيين خلف لها.
وعبّرت شتيرنه عن اعتزازها بالفترة التي قضتها على رأس المؤسسة، قائلة إن تجربتها شكلت فرصة لتطوير أنشطتها والعمل على تعزيز وصول جوائز نوبل إلى الجمهور في مختلف أنحاء العالم. كما أشادت بجهود زملائها ومساهماتهم في المجالات المرتبطة بعمل المؤسسة.
وتولت شتيرنه إدارة مؤسسة نوبل مطلع عام 2025، بعد مسيرة مهنية في قطاع الإعلام السويدي، شغلت خلالها منصب الرئيسة التنفيذية لهيئة البث العامة السويدية «إس في تي»، كما عملت صحافية ومديرة إعلامية.
وتضطلع مؤسسة نوبل بمسؤولية إدارة الإرث المالي والعلمي لألفريد نوبل، رجل الصناعة السويدي ومخترع الديناميت، الذي أوصى بتخصيص ثروته لدعم جوائز تُمنح سنوياً تقديراً لإسهامات بارزة في مجالات علمية وأدبية، إضافة إلى جهود السلام. وتأسست المؤسسة عام 1900، لتتولى إدارة الأموال المخصصة لضمان استمرارية الجوائز والإشراف على شؤونها.
ويأتي إعلان الاستقالة عقب انتهاء الإعلان عن جوائز هذا العام، وهو ما يضع المؤسسة أمام مرحلة انتقالية على مستوى إدارتها التنفيذية، فيما لم يتضمن بيانها تفاصيل بشأن الترتيبات المقبلة أو الجدول الزمني لاختيار قيادة جديدة.
المصدر: صحيفة الشرق الأوسط، 16 أكتوبر 2026.




