الإمارات تشيد بتوجيهات وقرارات الملك سلمان في قضية خاشقجي المؤلمة
الصدى – وكالات/

أشادت الإمارات العربية المتحدة بتوجيهات وقرارات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، بشأن الحادث المؤسف والأليم الذي أودى بحياة المواطن السعودي جمال خاشقجي.
وأثنى الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي الإماراتي، على ما أولاه خادم الحرمين الشريفين من اهتمام كبير وحرص بالغ على تحري الحقيقة، وهو ما تجسد في توجيهاته وقراراته بكل شفافية وعدل وبما يكفل المحاسبة القانونية العادلة.
وقال الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان إن المملكة العربية السعودية ممثلة بقيادتها “كانت ولا تزال دولة المؤسسات التي تقوم على العدل والإنصاف”.
وتابع أن “القرارات والإجراءات الملكية التي اتخذت بعد التحقيق الذي تم في هذه القضية تؤكد مجددا هذه القيم والمبادئ الراسخة بما يكفل تطبيق القانون والعدالة”.
وابتهل الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، في ختام تصريحه، أن يحفظ الله سبحانه وتعالى المملكة العربية السعودية الشقيقة قيادة وشعبا ويجنبها كل سوء.
قرقاش: نقف بصلابة ضد محاولات تقويض استقرار السعودية

وفي سياق متصل كان وزير الدولة الاماراتي للشؤون الخارجية الدكتور أنور بن محمد قرقاش، قد أعرب في وقت سابق (الجمعة) عن وقوف بلاده بصلابة ضد محاولات تقويض استقرار السعودية وتحجيم دورها.
وقال قرقاش، في تغريدة عبر “تويتر” الجمعة: “مشهدان في الأزمة التي تطال السعودية؛ الأول يبحث عن الحقيقة في خضم التسريبات والتسريبات المضادة، والثاني يسعى للنيل من الرياض وموقعها”.

وتابع: “في هذا الذي يجري نقف بصلابة ضد التسييس والأحكام المسبقة ومحاولات تقويض استقرار السعودية وتحجيم دورها، لا خيار دون ذلك”.
واستكمل قرقاش: “من منظورنا يعتمد أمن المنطقة واستقرارها ودورها في المحيط الدولي على السعودية بكل ما تحمله من ثقل سياسي واقتصادي وديني”.
وأردف قائلا: “ومن هذا المنطلق لا بد من التمييز بين مسألة البحث عن الحقيقة بكل ما يحمله ذلك من أهمية، وبين استهداف الرياض ودورها”.

وكان الدكتور أنور بن محمد قرقاش قد أكد في وقت سابق، أن تحريض الإعلام القطري ضد السعودية وقيادتها على خلفية تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يؤكد أن غياب الحكمة وتحكم الأجنبي يمثلان الضرر الأكبر على مصلحة قطر.




