أوكرانيا قررت لعب معركة بحرية مع روسيا. فماذا بعد؟
الصدى – متابعات/
تحت العنوان أعلاه، كتب إدوارد تشيسنوكوف، في “موسكوفسكي كومسوموليتس”، حول الاستفزاز الذي قامت به القوات البحرية الأوكرانية لروسيا في البحر الأسود وامتداداته المحتملة.
وجاء في المقال: الأحد 25 نوفمبر، ذكّرت أوكرانيا بأنها قوة بحرية كبيرة لتخويف جيرانها. بدأت خمس سفن، بما في ذلك قاطرة وزوارق، من جهتي البحر الأسود وبحر آزوف بمحاولة اختراق مضيق كيرتش الروسي. لكن حرس الحدود الروسي كانوا بانتظارها.
وفي الصدد، قال نائب رئيس الرابطة الروسية للقانون البحري الدولي، كامل بيكياشوف، لـ”كومسومولسكايا برافدا”:
وفقا للقانون الدولي، يمكن لأي سفينة، بما في ذلك السفن العسكرية، أن “تفتح ممرًا سلميًا في مياه دولة أخرى”. لكن هناك عددا من القيود. الأهم بينها، الامتثال لقواعد السلامة والمعايير التي وضعتها البلاد، صاحبة المياه. في حالتنا، إصدار إذن للمرور من خلال مضيق كيرتش. في هذه الحالة، بالمناسبة، ليس لدينا حق الرفض، لأن بحر آزوف لا يعود فقط لروسيا، إنما ولأوكرانيا، وسفن هذا البلد يجب أن تصل بطريقة ما. ولكن إذا لم تلتزم سفن البحرية بهذه المعايير، فلدينا كل الحق في إجبارها على الالتزام.
استمرت ثلاث سفن تابعة للبحرية الأوكرانية بعملياتها الاستفزازية لبضع ساعات في المياه الإقليمية الروسية في البحر الأسود- حسبما ذكر مركز العلاقات العامة في حرس الحدود الروسي- هدفهم واضح، خلق نزاع في المنطقة.
وقال الخبير في الشؤون الأوكرانية، الباحث السياسي فلاديمير روغوف: إغارة خمس سفن في وقت واحد، لا يمكن أن تبدأ دون علم بوروشينكو. وتغطي وسائل الإعلام الأوكرانية الحادث كـ “بداية حرب كبيرة على بحر آزوف”: وفقا لها، هاجم حرس الحدود القاطرة الأوكرانية. غرض الاستفزاز واضح وكذلك طالبوه. ليس عبثا أن “الشركاء الغربيين” وعلى رأسهم الولايات المتحدة، ومنظمة الأمن والتعاون الأوروبي والبرلمان الأوروبي، بدأوا فجأة “التعبير عن قلقهم” من دون أي سبب على الإطلاق، حول الوضع في هذا البحر. الآن، يمكن لأي سفينة أن تدخل بحر آزوف فقط بموافقة روسيا، ولكن الغرب لا يمانع الوصول المفتوح لسفن قوات دول ثالثة، مثل دول الناتو، لخلق نقطة ساخنة جديدة. الحفاظ على التوتر على حدود روسيا باللجوء إلى خطوات عدائية دائمة، هو السبب الوحيد لوجود سلطات كييف الحالية.




