الباحث الأكاديمي أحمد بابانا العلوي يدون عن كتاب ” الوحي دراسة تحليلية للمفردة القرانية”
الصدى – متابعات/
كنت اشرت في تدويتة سابقة الى الندوة التي عقدت بمؤسسة مومنين حول كتاب الاستاذ مولاي احمد صابر” الوحي دراسة تحليلية للمفردة القرانية” الصادر عن المؤسسة (2019) وقد سبق ان صدر عن نفس المؤسسة كتاب احر للاستاذ صابر بعنوان “منهج التصديق والهيمنة في القران الكريم صورة البقرة نموذجا”(20017) واصل الكتاب اطروحة دكتوراه .. والكتاب الاول يعتبر مكملا للكتاب الثاني كما اشار الى ذلك الاستاذ شكري في مداخلته..
ولست هنا بصدد عرض للكتابين او تناول او مناقشة ما تطرق اليه الاستاذ صابر من افكار وقضايا واحكام فذا امر ارجو ان تتاح لي الفرصة تناوله ..
اما ما اريد ان الفت نظر اليه في هذه العجالة بعد تصفح الكتابين لا حظت بعض المسائل التي قد تبدو جزئية او شكلية ولكن اذا ما فحصناها وجدنا انها تستحق بعض التوضيح
واقف هنا عند جزئيتين الاولى وردت ضمن لائحة المصادر والمراجع في التابين معا
يبدا الباحث :ب”القران الكريم رواية حفص عن عاصم ثم يليه مباشرة “الكتاب المقدس ط 2006
السؤال الذي يطرح نفسه اذا كان الباحثون في الدراسات القرانية الحديثة يشيرون اما الى القراءات المتواترة او الى طبعات المصحف بحكم الوقف وترقيم الايات
اما بالنسبة العهد القديم والعهد الجديد وهي مجموعة من الكتب لها العديد من الترجمات وهناك الكتب المعتمدة والكتب الغير المعتمدة وهناك كتب يتمدها بعض التيارات والفرق المذهبية والدينية يهودية والمسيحية ..قد يكون الباحث اعتمد على ترجمة عربية لكن لا بد من تحديد الجهة التي قامت بالترجمة والهيئة الدنية التي تعتمدها ..اما اراد هكذا الكتاب المقدس ط 2006 فهذا في ظني امر لا يستقيم علميا
الجزئية الثانيية تتعلق ببعض المقتبسات التي استهل به كتابه عن”الوحي دراسة تحليلية للمفرد القرانية” اورد الباحث اقتباس من كتاب الاستاذ العروي من كتاب ” السنة والاصلاح” الاقتباس الاول “من لم يحييه القران فهو الى الابد ميت” وهذه العبارة لايمكن فهمها الا ضمن الفصل الذي عنونه العروي “قراءة وقران” فبدون الرجوع الى هذا الفصلوالى الكتاب جملة فلن يفهم مقصده العروي..
الاقتباس الثاني من كتاب العروي” ما نقرا واذ نقرا هو علة الكون. تسلسل القران(القول) هو تسلسل الكون” قام الباحث ببتر الجزء الاخير من العبارة الذي لا يكتمل المعنى بدونه يضيف الغروي”اذ الامر امر اي انشاء” هذه الفقرة من فصل بعنوان ” التوبة والنداء” وهذه العبارة لا تفهم الا ضمن تصور العروي في الكتاب جملة في هذا الفصل حيث يقول في مستهل هذا الفصل “تختلف الفاذ والصور والعبارات اختلافا كبيرا في مجالنا الثقافي وفي غيره من المجالات ..ولكن المقصود واحد في كل الاحوال لا يتغير..الانسان الناطق المفكر الاجتماعي التاريخي تجربة فريدة..
“لا تهم العبارة المستعملة نشاة التاريخ الوعي بالزمن ايقاظ الذاكرة المهم هو الوقفة بحد ذاتها تخلق نسقل تحدد سابقا ولاحقا نهاية بداية وهذا النسق الناشئ يتحول الى مقياس ويرسم وجهة لانسياب الزمن وبالتالي يعطي الانسان القدرة على عكسه واسترداده والقدرة المذكورة هي الذاكرة” (ص47)
يتبع”حول الاقتباس الذي اورده الباحث عن محمد اقبال”





