“المستقلة للانتخابات” تختتم ملتقاها التكويني لصالح المشرفين على العمليات الانتخابية

اختتمت اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات زوال اليوم الخميس الملتقى التكويني الذي انطلق قبل أيام لصالح رؤساء وأعضاء الفروع المحلية والجهوية التي ستمثل اللجنة في تأدية مهامها المتعلقة بتنظيم الانتخابات التشريعية والبلدية والجهوية التي ستشهدها موريتانيا مطلع سبتمبر القادم
وقد تابع المشاركون في هذا الملتقى الذي دام ثلاثة أيام ، عروضا تعالج مواضيع تتعلق بالإطار القانوني للانتخابات وإجراءات التنظيم والإشراف على الإحصاء الإداري ذي الطابع الانتخابي و نظام تسيير الفروع الجهوية والمحلية للجنة الانتخابية، وكيفية استقبال الترشحات ، والإشراف على الحملة الانتخابية ، وتأمين عمليات الاقتراع والفرز.

تجدر الاشارة أن العروض التكوينية مقدمة من طرف خبراء مركز الدرسات والابحاث التربوية الموريتانية حيث خصصت عدة جلسات للعمليات الانتخابية وما يرتبط بها من معدات ولوازم ، ومكاتب تصويت ،وعمليات اقتراع و دور الاعلام ، والتحسيس، والتربية على المواطنة ، والمراقبة الانتخابية في إنجاح الاستحقاقات الانتخابية القادمة.
وكان نائب رئيس اللجنة المستقلة للانتخابات السيد عثمان ولد بيجل قد أكد في كلمة افتتاح المتلقى أن هذه الدورة التكوينية من شأنها أن ترفع الجاهزية التقنية والقانونية لدى المشرفين على العملية الانتخابية في البلاد، بما فيها الإشراف على تنظيم وتنفيذ الإحصاء الإداري ذي الطابع الانتخابي.
وفي أختتام الملتقى التكوين أشاد المشاركون بالعروض والمحاضرات التي ،التي قدمت لهم خلال الايام الماضية من طرف خبراء المركز الموريتاني للدراسات والابحاث التربوية ، معتبرين أنها كانت ضرورية لمواكبة مستجدات العملية الانتخابية.





