صقور وطنيه من صحراء الامارات (ح 1) / المستشار: حبيب بولاد

تبني الأوطان بسواعد أبنائها المخلصين لتمنح لهم كافة الحقوق والعيش الكريم .. فالوطن هو السند وقت الشدائد رغم التيارات والحقد المدفون حوله .. والكل يتنازع على عرشها .. وأن أبناء الوطن قد أدركوا تلك الحقائق والمسئوليات الوطنيه وماتسكب سموم الآحداث خلفه .. وعندما يجمعنا حماس الروح الوطنيه تتحطم صخور الأخطار وتشرق الأرض بشعبها وهي في أمن وأمان .. فقد جائت حرب اليمن الرياح العابره لتؤكد مدى حبنا لهذا الوطن وعمق ولائنا له والروابط الأخوية الصادقه .. وقد أحدثت هذه المحنة اليمنية شرخا كبيرا في العالم العربي .
وقد أثبتت سواعد القوات المسلحة الاتحاديه وهي تسابق أقدامهم الرياح الغابره للدفاع عن ذلك الوطن وتحريره ولسلامة مسيرة الخطى التي خطتها دولة الامارات في ظل رعاية قائد المسيره الشيخ خليفه بن زايد رئيس الدوله حفظه الله واخوانه أعضاء المجلس الأعلى حكام دولة الامارات رعاهم الله وهم العلامات البارزه على صدور هذا الشعب الوطني ووقوفهم صفا واحدا كالبنيان المرصوص بعزيمتهم ورباط جأشهم وبايمانهم الذي لايتزعزع و أشادوا به بعرقهم واخلاصهم في الشدائد والمحن تعبيرا لحبهم لصرح الاتحاد وعهدهم لله في الحفاظ عليه وعزتهم له ولقائد مسيرتهم حفظه الله ويصونون له العهد بالنصر المبين ويرفعون راية الوطن في المحبة والسلام وصرحوا في ذلك “ان الصرح الحضاري الاتحادي الذي عملنا على اقامته لابد وأن يرتكز على دعائم من القوه ليكون سياجا يحمي مسيرته ونموذجا مشرقا للقوة الذاتيه في التسليح والتنظيم والتظامن الأخوي والتعاون اللامحدود والآمال الكبيره التي نتطلع الى تحقيقها ترتكز على دعائم الأمن والاستقرار والسلام .. فشعبنا القوي ذي الكفائة العاليه فهم أوفياء لوطنهم أشداء على أعدائهم متفائلون لايقنطون سائرون على خطى أسلافهم .. وعندما أظلمت سماء اليمن محملة كآبة الحزن والأسى جائت نتيجة لسلوك جاهلي مرتد أثيم لايغتفر بصنيعه أدى الى أحاسيس مليئة بالمراره خيم على نفوسنا بآلام شعبها جميعا .. وما هي الا سحابة وستنتهي بسعي جيوشنا نحو السلام ولا يمنعهم من الوقوف وهم على أهبة الاستعداد بالتضحية والفداء لكرامة وعزة بلد عربي ذو أصالة وتاريخ عريق فيه المساجد والمآذن وفيه الكنائس والمعابد وقبور الأنبياء وفيه قصور السلاطين وله نصوصه الدستوريه ليمارس سلطته في السياده والديمقراطيه مسترشدا بما قررته أحكام الشريعة الاسلاميه وله الحق في ولاية ملكيته الخاصة ومن أجل ذلك يلزم الدفاع عنه في السلم والحرب .. ان دولة الامارات العربية المتحده وشعبها ليس من المحبين للحرب ولا طامعين في حدود ولاحتى أرض ولا وطن .. بل تساعد وتسعى للمساعي الحميده في الصلح والمصالحه وتسعى للمبدأ الذي يقضي بحرمان المعتدي من استفادته بعدوانيته وستخرج اليمن من محنتها العابره .. وان موقف دولة الامارات العربية المتحده الثابت بالمسانده والوقوف بصلابه مع الشقيقه المملكة العربية السعوديه وذلك من أجل نصرة الحق والعداله واعتزازها بالبسالة والشجاعة التي أبداها أفراد القوات المسلحة الاتحاديه لتحقيق النصر واعادة الحق والشرعيه اليمنيه .. وبالنظر الى واقع دولة الامارات بشقيقته اليمن فهو ثمرة علاقات أخويه وطنيه تاريخيه عبر أجيال قديمة متلاحمة ببعضها البعض وسيعبر هذا البلد اليمني القوي الأصيل العريق في أمجاده كل الأزمات الوعره وكل تحديات العصر ولا تخلع جذوره من أعماق الأرض” .
وللحديث بقيه …




