الأخبارفضاء الرأي

مدون مشهور : معلومات أكيدة ..عزيز هو مرشح الرئاسة القادم وهذا هو السيناريو!!!

الرئيس محمد ولد عبد العزيز

كتب المدون المشهور جمال البشير على صفحته تدونية أكد فيها أنه حصل على معلومات مؤكدة أن الرئيس محمد ولد عبد العزيز باق في السلطة وسيترشح للانتخابات القادمة وفق السيناريو الذي وضحه في تدوينته التالية :

“وصلتني أخبار عاجلة مصادرها أكيدة 100% أن عزيز باقي في السلطة و هو مرشح الحزب الحاكم لانتخابات 2019 صرح بذلك رسميا للدائرة المقربة من وزراءه في اجتماع مصغر يناقش عادة سير عمليات التسجيل و التعبئة للحملات الانتخابية الحالية كان ذلك في هذا الاسبوع ضم الاجتماع ( سيد محمد ول محم رئيس الحزب الحاكم و الوزير المختار ول اجاي و الوزير سيدنا عالي ولد محمد خونا و الوزير محمد ولد عبد الفتاح و الوزير الأول يحي ول حدمين) و ذكرت المصادر أن هذا الاجتماع ليس استثنائي بل اجتماعي روتيني منذ فترة من بداية إعادة تأسيس الحزب الحكم و أن الوزراء كثيرا ما يرفعون له مطالب الشعب الموريتاني ببقاءه في السلطة لإستكمال الانجازات (طبعا ألا النفاق انجازات الخروطي) و في كل مرة لا يعلق على موضوع المناشدات بالبقاء في السلطة و ما هو استثنائي في هذا الاجتماع هو أن عزيز علق عليهم بفرنسيته المكسرة : هل أنتم واثقون أن هذه مطالب الشعب الموريتاني و تستطيعون أن تثبتوا لي ذلك بأن الشعب سيخرج و يطالب بتغيير الدستور و فتح المأموريات ؟؟ و هنا بدأ الجميع يتبارى في النفاق و الكلام المعسول بأن هذه مطالب شعبية ملحة جدا . انفض الاجتماع و اتضحت الصورة للجميع و في الصباح الباكر علق الناطق الرسمي للحكومة تعليقه الذي فاجأ الجميع بأن عزيز لن يغادر السلطة بعد أن وصله الخبر الأكيد من زملاءه الوزراء أن عزيز باقي في السلطلة .

هذه المعلومات أنقلها من مصادر أكيدة و ليست أكاذيب المدونين و الصحافة أو تخميناتهم

عزيز باقي في السلطة و عند افتتاح أول دورة برلمانية في سبتمبر القادم بعد شهرين من الآن يرى الحزب الحاكم أن نسبة استحواذه على البرلمان ستتجاوز 80% سيكون ذلك بصفة شفافة أو بالتزوير و أن هؤلاء النواب الجدد في أول يوم من افتتاح الدورة البرلمانية سيقومون باعتصام أمام البرلمان في خيام ستنصب أمام البرلمان مطالبين بتغيير الدستور خصوصا المواد المتعلقة بمأمورية رئيس الجمهورية اعتصام مفتوح و يحشد له الحزب الحاكم و رجال الأعمال الداعمين لعزيز المنضوين تحت الحزب مئات الالاف في اعتصام مفتوح ثم تقوم الجمعية الوطنية بمداولة مطالب الجماهير و يتم المصادقة عليها يعبقه استفتاء ستعبأ له كل امكانات الدولة ثم تعقبه انتخابات رئاسية يفوز فيها عزيز هذا هو السيناريو الذي نوقش مع الرئيس بمحضره و وافق عليه و طرح السؤال عل الوزراء الحاضرين و الوزير الاول و رئيس الحزب الحاكم هل انتم قادرون على كل هذا و كل هذه التعبئة و أجابوا جميعا نحن قادرون على أكثر من ذلك .

 اذن انتهت اللعبة و اتضح كل شيئ و قضي الأمر الذي فيه تستفتيان عزيز رئيس موريتانيا 2019 . و الغريب أنني و حتى الأمس حين كتبت تدونة عن تعيين الجنرال ابرور و ما يستنتج من ذلك من إبعاد غزواني و إحالته للمعاش و خروج المشهد كنت أظن أن عزيز سيأتي بشخصية مدنية مقربة يرشحها مع أنه كانت تساورني هواجس أن الرجل باقي في السلطة خصوصا حين أدخلوا ولد اياهي على ماكرون الرئيس الفرنسي و قال له بأنه يتكلم باسم ملايين البشر يطالبون بتغيير الدستور و بقاء عزيز في السلطة و كان ماكرون يضحك من كلام هذا المعتوه و كنت أتساءل من أدخل هذا المجنون على الرئيس الفرنسي ؟؟ و ما هذا التسويق الرخيص ؟؟ و مع كل ذلك كنت أظن الرجل سيغادر السلطة و اليوم تتضح الصورة بما لا يدع مجالا للشك و يقطع عزيز الشك باليقين و يوجه أوامر لوزراءه بالبداية في تنفيذ مخططه الجديد بقي أن أشير أن زوجة الرئيس تكيبر هي من كانت تتصل بولد محم و ولد جاي و تطالبهم أن يناشدوا الرئيس بالترشح لمأمورية ثالثة في كل اجتماع و كل محفل و كان بقية الوزراء يقلدونهم نفاقا حتى لا يتميزوا عنهم بشيئ فهل أن السيدة الأولى هي من يقف خلف كل هذا التغير في الموقف للرئيس ؟؟ أم أن عزيز هو من طالبها أن تدفع بالوزراء أن يناشدوه بالبقاء في السلطة ؟#

 

نقلا عن صفحة المدون :جمال ول البشير.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى