افتتاح المؤتمر العلمي الثاني لعلم الأمراض بنواكشوط لبحث تطوير تشخيص وعلاج الأورام

الصدى – نواكشوط
افتتحت الجمعية الموريتانية لعلم الأمراض اليوم الجمعة في نواكشوط مؤتمرها العلمي الثاني تحت شعار “نحو تشخيص دقيق وعلاج متخصص وفعال للأورام” بمشاركة خبراء وأساتذة من موريتانيا وعدد من الدول المغاربية والأوروبية.
وقال رئيس الجمعية ناصر الدين محمد باب إن تنظيم الملتقى يأتي في إطار جهود تطوير علم الأمراض في موريتانيا على المستويين الأكاديمي والمهني وتعزيز حضوره داخل المختبرات والخدمات الاستشفائية موضحا أن محاور المؤتمر تركز على أولويات صحية وطنية تشمل سرطانات الغدة الدرقية والثدي والرئة والكلى وأورام الجلد.
وأضاف أن البرنامج يتضمن جلسات للتواصل العلمي الحر بهدف تشجيع البحث العلمي وإبراز الخصوصيات الوبائية والتشخيصية في البلاد مشيرا إلى أن هذه النسخة تركز على الجوانب التطبيقية والتقنية من خلال تنظيم ورشات تكوينية موجهة للتقنيين ضمن مساعي الجمعية لدعم التكوين المستمر وتشجيع البحث العلمي وإدخال التقنيات الحديثة وتعزيز الشراكات مع المؤسسات الوطنية والدولية.
من جانبه قال ممثل وزارة الصحة الدكتور اعل ولد أميده إن تنظيم المؤتمر يعكس تزايد الوعي بأهمية علم الأمراض باعتباره أساسا في التشخيص الطبي وعنصرا محوريا في السياسات الصحية خاصة في مجال الأمراض السرطانية مؤكدا أن الوزارة جعلت من تحسين جودة التشخيص وتعزيز التخصصات الداعمة للقرار العلاجي أولوية استراتيجية وأن تطور علم الأمراض أصبح يشمل التقنيات النسيجية والمناعية بما يسهم في رفع دقة التشخيص وجودة العلاج.
ويستمر المؤتمر لمدة يومين ويتضمن جلسات علمية وورشات تكوينية بمشاركة مختصين من داخل موريتانيا وخارجها




