المرأة الاماراتية وقصة الحضور المميز و المشرف محليا وعربيا ودوليا / المستشار. دكتور حبيب بولاد

ان اهم التطورات التي حدثت في الآونة الأخيره بدولة الامارات العربية المتحده خلال السنوات الماضيه هي جانب كبير من التقدم في الوضع الفعلي لحقوق المرأه الاماراتيه لأنها اصبحت تحتل مكانة متقدمه متطورة فعليه في اوليات العمل الوطني في المجتمع العربي وكان هذا من ضمن حقوقها التعريفيه التي دفعتها الى المزيد من المشاركات في المؤتمرات العالميه ولمحاولة استبيان حال المرأه العربيه ويتم تحديد مفهوم الدراسات وأسباب تدهور التقاليد الجافيه ومعرفة مدى واقع وآفاق مسارات العمل في الصراع الشرس الموجه ضد المرأة المسلمة العربيه وتوصيف سبل العمل الراشد لها خلال تحديد المجالات المتاحه لها وآلياته لتفعيله بعد تجاوز اشكالاته .
وقد رسخت المرأة الاماراتيه للمرأة العربيه لمشاركتها السياسيه كحق من حقوقها الثابته في حضور المؤتمرات والندوات السياسيه للنهوض بمساوتها مع الرجل بالحقوق .. وقد افصحت المرأة الاماراتيه للمرأة العربيه ان التمييز ضد المرأه يشكل انتهاكا لمبدأ المساواة في الحقوق واحترام كرامة الانسان ولمشاركتها على قدم المساواة مع الرجل في حياتها الاقتصاديه والثقافيه لينموا رخاء المجتمع والأسره ولها مكانتها في خدمة بلدها بعد تحديد الاولويات في وظائفها الحياتيه وهي اما وزوجة ومربية اجيالوعاملة في ما يناسبها من اعمال وعالمة فيما تحتاجه الأمة من علوم .
واوضحت المرأة الاماراتيه الدفع باتجاه رصد جميع التيارات الثقافيه والتي تخص قضايا المرأه والتواصل المعرفي بين الداعيات االعربيه عن طريق أجهزة الأتصال المتقدمه من داخل البيت او العمل وانشاء مواقع داعيه نسائيه تسهل على نساء المسلمين المعرفه الاسلاميه وهن في بيوتهن لأيقاض حسن المسؤوليه في النفوس اتجاه الله والدين والأمه والوطن لتحقيق التفاعل مع الحياة المعاصره بايجابيه وبناء .. فالمرأة الاماراتيه والعربيه قد أثمرت الحركات الفكريه بأطروحاتها المختلفه ووسائلها المتنوعه تقدما حقيقيا طيلة السنوات الماضيه من خلال منظومه فكريه عربيه اللذين نالوا قسطا من الثقافة الاسلاميه وقدرا من العلوم الشرعيه في الحماس والعاطفه والرغبة لنصرة الدين وانتصاره .. وقد تناقشت المرأة العربيه موضوعات وقضايا تهتم بشؤون المرأه بشكل غير عادي وبصورة يمكن من خلالها تغييرات جذريه في واقع المرأة والأسره وافصحت فيها المرأة الاماراتيه بالمتابعة الدقيقه من المنظمات الدوليه بلجانها وذلك لعدم اعتراضها من تحقيق رأي المرأة العربيه على مستوى المجتمع العالمي والدولي العولمي كله .
ان اصوات المرأه في العالم الخليجي والعربي اصوات قليله مبعثره يغيبها في كثير من الأحيان ضجيج الاصوات الاخرى ويضيع جهودها عدم تفهم المجتمع لها فلا يصح للمرأة الخليجيه والعربيه ان تدور في فلك متضارب وواقع مشوش ومجتمع منتظر على ذاته يطارد سرابا لايلحق به ويردد صوت شعارات لايدرك حقيقة مضمونها لأن الأمة التي تتخلى عن هويتها ينقضي اجلها وتمحي من ذاكرة التاريخ .
“وللحديث بقيه”




