الإمارات تدعو مجلس الأمن للضغط على الحوثيين ووقف تسليحهم من قبل إيران
الصدى – متابعات/

دعت الإمارات العربية المتحدة، مجلس الأمن الدولي والمجتمع الدولي إلى بذل أقصى الضغوطات على الحوثيين، بما في ضمان الوقف الفوري لإمدادات السلاح والتمويل والمساعدة التقنية التي تصلهم من إيران، مؤكدا على أن هذه الخطوة من شأنها أن تسهم في تسهيل مهمة المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث، وفي إحراز تقدم على طاولة المفاوضات.
وفي رسالة وجهتها السفيرة لانا زكي نسيبة، المندوبة الدائمة لدولة الامارات العربية المتحدة لدى الأمم المتحدة، “الجمعة” إلى رئيسة مجلس الأمن لهذا الشهر المندوبة الدائمة للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة السفيرة نكي هايلي ، ونسخة منها إلى الأمين العام للأمم المتحدة، أكدت على التزام دولة الإمارات بالعملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة، ذلك على الرغم من تجاهل الحوثيين محادثات جنيف الأخيرة التي نظمها المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث.
واعتبرت “لانا” عدم حضور الحوثيين لهذه المحادثات السياسية، بمثابة نكسة خطيرة وخيبة أمل كبيرة للشعب اليمني و التحالف، الذي يتوق إلى إيجاد نهاية للنزاع.
وأكدت على استعداد التحالف لدعم إجراء هذه المحادثات متى تمكن المبعوث الخاص ضمان المشاركة الفعالة للحوثيين بها، معربة من أن يتمكن من تحقيق ذلك.
ولفتت إلى أن أي تقدم ممكن إحرازه على طاولة المفاوضات، يعتمد على استمرار الضغط على الحوثيين. كما اعتبرت التقدم في تحرير معظم مناطق ساحل البحر الأحمر من قبضة الحوثيين بأنه يشكل عامل مفيد لأنه يسهم في وقف عمليات تهريب الأسلحة والأموال للحوثيين ويسهل من عمل المبعوث الخاص.
وشددت نسيبة على الأهمية الحاسمة التي تُحظى بها عملية تحرير “الحديدة” لحمل الحوثيين على التوجه إلى محادثات السلام. ودعت مجلس الأمن والمجتمع الدولي لبذل أقصى الضغوطات على الحوثيين، بما في ذلك البدء الفوري في ضمان قطع إمدادات الأسلحة والتمويل والمساعدة التقنية التي تقدمها إيران لهم، بما في ذلك الصواريخ الباليستة والخرى المضادة للسفن، والطائرات بدون طيار، فضلا عن مئات الآلاف من الألغام الأرضية المرتجلة التي تستهدف المدنيين اليمنيين في جميع أنحاء البلاد.
وتعهدت السفيرة نسيبة بأن تعمل دول التحالف بشكل وثيق مع الأمم المتحدة لمواصلة تقديم المزيد من الدعم لخطة الاستجابة الإنسانية لعام 2019. وأكدت على أن التحالف يضع سلامة المدنيين والعاملين في المجال الإنساني وحماية البنية التحتية المدنية في سلم أولوياته.
وإختتمت الرسالة، مؤكدة على موقف التحالف الرافض لوقوع أي ضحايا في صفوف المدنيين، أو إصابات بين الأطفال، وجددت التزام التحالف في التحقيق في الحوادث التي وقعت وضمان المساءلة وتحمل المسؤولية عند الاقتضاء وتنفيذ التدابير التصحيحية.




