إفريقي ومغاربيالأخبار

استقالة رئيس البرلمان السنغالي تفتح الطريق أمام عودة سونكو في خضم أزمة سياسية متصاعدة

أقرّ مكتب الجمعية الوطنية السنغالية، خلال جلسة طارئة عُقدت اليوم الأحد عند الساعة الثالثة بعد الظهر، استقالة رئيس البرلمان السيد المالك ندياي، في خطوة سياسية لافتة تأتي وسط تصاعد التوتر داخل دوائر الحكم في السنغال.
وبحسب مصادر سياسية متطابقة، فإن هذه الاستقالة تندرج ضمن ترتيبات سياسية تهدف إلى تمهيد الطريق أمام رئيس الوزراء المقال عثمان سونكو لدخول الجمعية الوطنية، تمهيدًا لانتخابه المحتمل رئيسًا لها خلال المرحلة المقبلة.
ويأتي هذا التطور بعد أقل من 48 ساعة من القرار الذي اتخذه الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي بإقالة عثمان سونكو من منصبه رئيسًا للوزراء، في خطوة فجّرت جدلًا واسعًا داخل الأوساط السياسية والإعلامية، وفتحت الباب أمام تساؤلات بشأن مستقبل العلاقة بين الرجلين اللذين قادا معًا مشروع التغيير إلى السلطة.
ويرى مراقبون أن إعادة تموضع سونكو داخل المؤسسة التشريعية قد تمثل محاولة للحفاظ على حضوره السياسي القوي داخل النظام، خاصة في ظل شعبيته الواسعة ونفوذه داخل الأغلبية الحاكمة.
كما تعكس هذه التحركات حجم التعقيدات التي باتت تطبع المشهد السياسي السنغالي، وسط حديث متزايد عن تباينات في إدارة السلطة وصراع خفي حول مراكز النفوذ داخل الدولة.
وتتجه الأنظار حاليًا إلى الجمعية الوطنية وما ستشهده الأيام المقبلة من ترتيبات سياسية قد تعيد رسم موازين القوى داخل السلطة السنغالية، في وقت تمر فيه البلاد بمرحلة سياسية دقيقة وحساسة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى