مفوضة الأمن الغذائي تتفقد مراكز التوزيع المجاني وتؤكد تقدم تنفيذ برنامج “عون”
أدت مفوضة الأمن الغذائي، فاطمة بنت خطري، اليوم الخميس، زيارة ميدانية لعدد من مراكز التوزيعات الغذائية المجانية في ولايات نواكشوط الثلاث، للاطلاع على سير تنفيذ المكونة الغذائية من برنامج “عون” الموجه لدعم الأسر الأقل دخلاً.
وشملت الزيارة، التي جرت بحضور السلطات الإدارية وعدد من مسؤولي المفوضية، مراكز للتوزيع في ولايات نواكشوط الغربية والجنوبية والشمالية، حيث اطلعت المفوضة على المخزون الغذائي المتوفر، وتحققت من جودة المواد الغذائية ومدى تقدم عمليات التوزيع على المستفيدين.
ووجهت بنت خطري تعليماتها للمشرفين على العملية بضرورة توفير الظروف المناسبة لتسليم المساعدات، بما يحفظ كرامة المواطنين ويضمن تحقيق أهداف البرنامج في دعم الفئات الهشة ومؤازرتها.
وأكدت المفوضة، في تصريح صحفي عقب الزيارة، أن برنامج “عون”، الذي أطلقه رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني في 12 يونيو الجاري، يهدف إلى دعم مئات الآلاف من الأسر في ظل تحديات اقتصادية ومعيشية متزايدة، مشيرة إلى أن العملية تمثل استجابة سريعة للاحتياجات الأساسية للفئات الأكثر هشاشة.
وأعربت عن ارتياحها لمستوى تقدم تنفيذ البرنامج، مثمنة جهود طواقم المفوضية وشركائها. كما أوضحت أن الشق النقدي من البرنامج، الذي تنفذه مندوبية “تآزر” عبر تطبيق إلكتروني مرتبط بالخدمات البنكية، يشهد تقدماً ملحوظاً وبوتيرة متسارعة.
وأضافت أن أكثر من 25,500 أسرة في العاصمة نواكشوط تسلمت سلاتها الغذائية حتى الآن، وهو ما يمثل نحو 70% من إجمالي المستفيدين المسجلين في العاصمة وفق بيانات السجل الاجتماعي للدولة.
وأشارت إلى أن العملية انطلقت في مختلف ولايات البلاد، وأصبحت جاهزة للتنفيذ الفعلي في أكثر من 50 مقاطعة بعد استكمال إيصال المواد الغذائية وتكوين اللجان المشرفة على التوزيع باستخدام التطبيق الرقمي المخصص للعملية.

من جهتهم، أشاد عدد من عمد البلديات المستفيدة بانسيابية تنفيذ البرنامج وجودة المواد الغذائية الموزعة، معتبرين أن العملية لاقت ارتياحاً واسعاً لدى الأسر المستفيدة وأسهمت في تلبية احتياجات الفئات الأكثر هشاشة.
وتنفذ مفوضية الأمن الغذائي المكونة الغذائية من برنامج “عون” عبر توزيعات مجانية تستهدف أكثر من 155 ألف أسرة على عموم التراب الوطني، من خلال توزيع ما يقارب 20 ألف طن من المواد الغذائية وفق معايير السجل الاجتماعي للدولة.




