الأخبارعربي و دولي

مصر تدرس الانضمام إلى «اتفاق مكة» للدفاع المشترك بشروط

تدرس مصر إمكانية الانضمام إلى «اتفاق مكة» للدفاع المشترك، مع تمسّك القاهرة بعدد من الشروط والتوضيحات قبل اتخاذ قرار نهائي، وفق ما أفاد به الباحث في مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، بشير عبد الفتاح، في مقابلة مع وكالة «تاس» الروسية.
وقال عبد الفتاح إن مصر «تفكر جدياً» في الانضمام إلى الاتفاق، لكنها تسعى في الوقت نفسه إلى تحقيق توازن بين حماية مصالحها الوطنية والمشاركة في التحالف، مؤكداً أن القاهرة لا تريد الانخراط في ترتيبات قد تقيّد حرية تحركها أو تحدّ من مرونتها في اتخاذ القرارات.
وأوضح الباحث أن مصر لا تبدي اعتراضات جوهرية على الاتفاق، لكنها فضّلت التريث وإتاحة مزيد من الوقت لدراسة مختلف أبعاده، مشيراً إلى أن القاهرة طلبت توضيحات من الدول المشاركة بشأن عدد من الجوانب الفنية، من بينها طبيعة فروع القوات المسلحة التي ستشارك عند تفعيل بنود الاتفاق، والصلاحيات الممنوحة للدول الموقعة عليه.
كما ترغب مصر، بحسب المصدر ذاته، في معرفة آلية نشر قوات التحالف في حال تعرض إحدى الدول لهجوم، والجهة التي ستتولى قيادتها، وكيفية إدارة العمليات العسكرية.
وأكد عبد الفتاح أن القاهرة تدعم المبادرات الرامية إلى تعزيز الاستقرار والأمن في المنطقة، لكنها ترى ضرورة توضيح جميع تفاصيل الاتفاق وآليات تنفيذه قبل اتخاذ قرار الانضمام إليه.
وكان ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، قد وقّعوا في 7 أغسطس الجاري «اتفاق مكة» للدفاع المشترك، الذي ينص على اعتبار أي هجوم على إحدى دول التحالف عدواناً على جميع أعضائه.
وفي 13 أغسطس، أعرب وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، خلال زيارة إلى مصر، عن أمله في انضمام القاهرة إلى الاتفاق قريباً، فيما أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي أن بلاده لا تزال تدرس المسألة ولم تتخذ قراراً نهائياً بشأنها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى