شباب في نواذيبو يشيّعون نعشًا رمزيًا لحرية التعبير احتجاجًا على سجن ولد معيوف
شيّع نشطاء شباب في مدينة نواذيبو، مساء اليوم، نعشًا رمزيًا لحرية التعبير، خلال وقفة احتجاجية نظمّوها للتعبير عن رفضهم لما وصفوه بالتضييق على الحريات العامة.
ورفع المشاركون شعارات تنتقد ما اعتبروه تراجعًا في مجال الحريات، مطالبين بإطلاق سراح اللواء المتقاعد لبات ولد المعيوف، الذي أحيل إلى السجن أمس على خلفية عدة تهم.
وقال الناشط السياسي أحمد عباس إن تشييع النعش الرمزي لحرية التعبير يأتي، وفق تعبيره، للتعبير عن «وفاة حرية التعبير» عندما يُسجن سياسيون بسبب مواقفهم وآرائهم.
وطالب عباس السلطات بإطلاق سراح ولد المعيوف، ووقف ما وصفها بالمضايقات التي يتعرض لها السياسيون وسجنهم على خلفية التعبير عن مواقفهم.
وكان القضاء قد أحال اللواء المتقاعد لبات ولد المعيوف إلى السجن، بعد توجيه عدة تهم إليه، من بينها إضعاف الروح المعنوية لأفراد القوات المسلحة، وإفشاء معلومات عسكرية، والمساس بهيبة الدولة.
ومثُل ولد المعيوف أمام النيابة العامة أمس، بعد نحو أسبوعين من وضعه رهن التوقيف لدى كتيبة الدرك المختصة في الجرائم السيبرانية.




