أبدجان: كفاءة نسائية تعزز حضور موريتانيا في غرب إفريقيا ..منت سيدي هيبة تقدم أوراق اعتمادها لواتارا
الصدى (أبيدجان) – في محطة جديدة من مسارها في الإدارة والعمل الحكومي والإعلام العمومي، قدمت السنية بنت سيدي هيبة أوراق اعتمادها للرئيس الإيفواري الحسن واتارا، سفيرة فوق العادة وكاملة السلطة للجمهورية الإسلامية الموريتانية لدى كوت ديفوار، في خطوة تأتي في سياق علاقات توصف رسمياً بالمتينة، وتعاون متنامٍ بين نواكشوط وأبيدجان في المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية.
رسالة موريتانية من أبيدجان
وخلال مراسم تقديم أوراق الاعتماد بالقصر الرئاسي في أبيدجان، نقلت السفيرة منت سيدي هيبة تحيات الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني إلى نظيره الإيفواري، فيما حمل واتارا تحياته وتقديره للرئيس الموريتاني، مشيداً بدوره في خدمة قضايا القارة الإفريقية.
وأكد الرئيس الإيفواري عمق العلاقات بين البلدين، مبرزاً ما يجمعهما من احترام متبادل وتعاون، فضلاً عن الاهتمام المشترك بأمن المنطقة واستقرارها ومواجهة التحديات الأمنية التي تواجه عدداً من دول القارة.
الوزيرة والسفيرة منت سيدي هيبة .. مسار متعدد المحطات
تحمل بنت سيدي هيبة تجربة مهنية ثرية بدأت في قطاعات حكومية مرتبطة بالمرأة والتجارة والتجارة الخارجية، قبل أن تتولى منصب وزيرة شؤون المرأة خلال 1996–1997.
وعملت لاحقاً مستشارة للوزير الأول مكلفة بالشؤون الاجتماعية، وترأست مجلس إدارة الشركة الوطنية للغاز لسبع سنوات، كما تولت رئاسة مجلس التنسيق والتشغيل بوكالة تشغيل الشباب، إلى جانب عضوية المجلس الأعلى للتعليم. وحصلت خلال مسارها الأكاديمي على ماستر في تخصص البنوك والنقود.
وفي أكتوبر 2023، انتقلت إلى قيادة التلفزة الموريتانية، حيث عرضت أمام السلطة العليا للصحافة والسمعيات البصرية برنامجاً لتطوير المحتوى التلفزيوني، وتعزيز الانفتاح والتعددية والبعد الرقمي وترقية الموارد البشرية ،
حضور نسائي متزايد في الدبلوماسية
وتأتي مهمتها الجديدة ضمن حضور متنامٍ للمرأة الموريتانية في مواقع المسؤولية والتمثيل الخارجي، بما يعكس اتساع دائرة الأدوار التي تضطلع بها الكفاءات النسائية الموريتانية في الإدارة والدبلوماسية والإعلام.
وبوصولها إلى أبيدجان، تتوج من سيدي هيبة ترجبها الادارية المتنوعة بولوج المجال الدبلوماسي من بابه الواسع ممثلة لبلادها في إحدى أهم دول غرب إفريقيا، حاملة معها خبرة في الإدارة والشأن العام والإعلام، في مهمة تتقاطع فيها الدبلوماسية الثنائية مع الملفات الإفريقية والأمنية والتنموية.




