الأخبارعربي و دولي

الامارات : محمد بن زايد: نمتلك قناعات راسخة بأن الشباب هم أكبر قوة كامنة لدينا

الصدى – وام/

صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بدولة الامارات العربية المتحدة

قال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بدولة الامارات العربية المتحدة ، في تغريدات على «تويتر»: «مع انطلاق الدورة الثانية لمجلس أجيال المستقبل.. نستأنف رحلة صناعة مستقبل الإمارات وريادتها عالمياً.. نمتلك قناعات راسخة في الإمارات بأن الشباب هم أكبر قوة كامنة لدينا، الدول التي تبحث عن المجد وتثق بالشباب وتمنحه الدافع والتشجيع، هي التي تنافس وتتصدر وتكسب الرهان».

وأضاف بن زايد : «عندما كنا صغاراً كنا نرى المؤسس زايد يرسم أحلامه وأمانيه على تراب الوطن، تعلمنا منه كيف نؤمن بأفكارنا ونخطط لها، ونحققها بالإرادة والعزيمة، سيبقى إرثه يلهم شباب الإمارات ليواصلوا حمل الأمانة ورفع الراية بروح الطموح والتحدي لتحقيق أعظم مهمة، وهي رفعة الوطن».

 

«مجلس محمد بن زايد».. شباب الوطن يجتمعون «اليوم» من أجل «الغد»

 

وفي ذات السياق انطلقت في أبوظبي فعاليات الدورة الثانية من مجلس محمد بن زايد لأجيال المستقبل ، بمركز أبوظبي الوطني للمعارض، وذلك تحت شعار «قادة اليوم يلتقون بقادة الغد».

وبدأت فعاليات اليوم الأول للمجلس بكلمة افتتاحية، أكدت خلالها معالي شما بنت سهيل بن فارس المزروعي وزيرة دولة لشؤون الشباب، أن شباب الوطن يجتمعون اليوم من أجل المستقبل، مشيرة إلى أن الحاضر الذي نعيش فيه هو نتيجة للجهود التي تم القيام بها في الماضي.

 

وبدوره أكد معالي عمر بن سلطان العلماء وزير دولة للذكاء الاصطناعي، أن معادلة المستقبل يتمثل أحد طرفيها في وجود مفهوم الذكاء الاصطناعي، إضافة إلى محور آخر يجعل من المستقبل أكثر تفاعلاً مع تحدياته وقدرته على مواجهة صعابه.

وأشار إلى أن إدراج الذكاء الاصطناعي في مفهوم الصحة، جعلنا أكثر قدرة على اكتشاف الأمراض مبكراً وتشخيصها، بما يجعل العالم في حاجة اليوم إلى استغلال واستعمال جميع جوانب الذكاء ليكون مسانداً في الطب والعمليات والكشوف الطبية. وأضاف معاليه: وجود الذكاء الاصطناعي كأحد المحاور، ومحور السيارة أو الخريطة، يجعلنا نقوم بأفضل رحلة في العالم، وأيضاً وجود هذا المفهوم مع وجود الحكومة يجعلنا قادرين على أن نكون أفضل حكومة في العالم، حيث يتم استعمال الذكاء الاصطناعي في الارتقاء بالخدمات الحكومية وقياس المتطلبات المعاصرة وتحقيق وإنجاز مختلف التطلعات من قبل السكان. وبين معاليه، أن العالم المعاصر مليء بالنماذج التي يتم فيها استخدام الذكاء الاصطناعي كالألعاب الإلكترونية المنتشرة حالياً وأبرز مواقع التواصل الاجتماعي، والتي تعتمد على البيانات المدخلة من قبل المستخدمين بهدف تجميعها وتخزينها بما يطور من هذه الألعاب أو المواقع. ورداً على محور أهم اللغات في المستقبل، أوضح معاليه أن المستقبل يقوم بشكل رئيس على تعلم اللغة الإنجليزية والصينية ولغة «بايثون» وهي لغة الذكاء الاصطناعي، ومن يتقن استخدامها في المعاملات المختلفة سيكون جزءاً رئيساً ومهماً من مشاريع المستقبل، داعياً الشباب إلى تعلمها والبدء بالمعرفة حولها.

 

علي النعيمي: قيادتنا.. إنجازاتها تتحدث عنها

 

أكد معالي الدكتور علي راشد النعيمي، رئيس دائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي، أن المجلس يحقق رؤى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، فيما يتعلق بالشباب، حيث إن أدوارنا اليوم، تفتح الأفق للشباب.

وأضاف: «المشهد الإعلامي في الوقت الحالي مهم جداً، والإعلام يقوم بدور مهم، فالإعلام يستطيع أن يدمر أو يعمر مجتمعات، كما تم توظيفه حالياً في المعارك السياسية، وأن دور الإعلام لا يقل عن القوة العسكرية في الدول».

وأشار إلى أن الإعلام سابقاً كان يعتبر ناقلاً للخبر من خلال وسائل الإعلام، والآن تجاوز هذا الأمر، حيث لا يوجد نقل للخبر، فالآن صناعة الخبر، فأصبحت كل أداة إعلامية توظف الخبر بما يخدم أجندتها من دون براءة أو شفافية، وتعمل على توظيف الخبر بالطريقة التي تخدمها، لافتاً إلى أن الإعلام في السابق كان مؤسسات فقط، أما الآن أصبح مؤسسات وأفراداً، ولم يعد الأفراد متلقين للخبر فقط، بل مساهمين في صنعه ونشره وهو ما يسمى بالإعلام الجديد الذي أصبح متاحاً للجميع.

وبين معاليه، أن الذي ينظر لواقع الإمارات وما حققته من نجاحات يشهد بها العالم، الصديق والعدو، القريب والبعيد، فالنجاح ضريبة الإنجاز، والإمارات مستهدفة في إنجازاتها إعلامياً من خلال استهداف الرموز، وهناك حملات موجهة ومخططة للاستهداف المعنوي، لهذا وجب إدراك أن بعض الأخبار تستهدف الشعب لخلق حالة من الفوضى الفكرية والضبابية والتشكيك.

وشدد معاليه على أهمية الوعي عند الجميع، خاصة الأفراد، فهم لبنة بناء هذا الوطن، فالجميع مسؤول عن المحافظة عليه، خاصة مع وجود الحملات ضد الوطن في مختلف المجالات، مؤكداً أنهم فشلوا في الاستهداف الأمني، والسياسي، ويظل الاستهداف الأخطر وهو الإعلامي الذي يصل لكل بيت وفرد.

 

لمتابعة القراءة من المصدر الرجاء الضغط هنا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى