أخبار موريتانياالأخبار

أمطار  تيرس تثير مخاوف اتحادية المنقبين من تسرب تربة ملوثة أثناء نقلها إلى “أصفاريات”

الصدى – تيرس زمور /

شهدت ولاية تيرس زمور خلال الساعات الماضية تساقطات مطرية غزيرة، بالتزامن مع استمرار حركة شاحنات تنقل التربة الناتجة عن عمليات التنقيب باتجاه المصانع في منطقة «أصفاريات»، وفق معلومات وصور متداولة من المنطقة.

ما تم رصده

ويظهر مقطع مصور متداول شاحنة محملة بالتربة متوقفة وسط المياه، مع ما يبدو أنه تسرب لمواد من حمولة الشاحنة، فيما تفيد المعلومات المتداولة بوجود شاحنات أخرى محملة بالتربة قرب مخرج مدينة ازويرات، وبالقرب من منطقة «گلب الغين»، وعلى امتداد الطريق المؤدي إلى المصانع.

وتحتاج طبيعة المواد التي تظهر في المقطع، وما إذا كان ما يبدو كتسرب يمثل مواد ملوثة فعلاً، إلى معاينة ميدانية وفحوص مختبرية من الجهات المختصة.

المخاوف المطروحة

وأثارت هذه الوضعية مخاوف محلية من احتمال اختلاط التربة المنقولة بمياه الأمطار، وما قد يترتب على ذلك من تأثيرات محتملة على البيئة أو مصادر المياه المستخدمة من السكان والحيوانات في المنطقة.

وفي هذا السياق أطلقت اتحادية المنقبين نداءا عاجلا نبهت خلاله الى خطورة الوضع حيث  أن بعض المواطنين يقومون بتجميع مياه الأمطار لاستخدامها، وهذا ما يتطلب تدخلا سريعا من السلطات لاتخاذ إجراءات احترازية خلال فترة التساقطات المطرية، إلى حين التأكد من سلامة عمليات نقل التربة.

كما طالب المنقبون في إيجاز صحفي حصلت الصدى على نسخة منه بضرورة التوقيف الفوري لنقل التربة مؤقتاً خلال فترة الأمطار، وإجراء معاينة عاجلة للشاحنات الموجودة في المنطقة، والتحقق من طبيعة حمولاتها وطريقة التعامل معها في ظل الظروف الجوية الحالية.

المسؤولية تحتاج إلى تحقيق

وفيما يتعلق بالمسؤولية، حمّل المنقبون عبر ندائهم العاجل مسؤولية الوضع لناقلي التربة والمصانع والجهات الرقابية المحلية، 

 

كما أكد أصحاب البيان أن المنقبين لا يتحملون، بحسب روايتهم، مسؤولية الوضع القائم، معتبرين أن الإشكال يتعلق بمرحلة نقل التربة والتعامل معها بعد استخراجها.

وتطرح هذه المعطيات سؤالاً بشأن مدى ملاءمة استمرار نقل التربة خلال فترات الأمطار، وما إذا كانت الجهات المعنية قد اتخذت إجراءات احترازية مسبقة لحماية مسارات النقل والمناطق المحيطة بها.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى