في اليوم الذي تستعد فيه الولايات المتحدة إلى فتح سفارتها في القدس.. قوات الاحتلال الإسرائيلي تقتل نحو 28 فلسطينيا.
الصدى/ الشرق الأوسط.

قال مسؤولون بقطاع الصحة الفلسطيني إن القوات الإسرائيلية قتلت 28 فلسطينيا على الأقل على حدود قطاع غزة اليوم الاثنين مع احتشاد المتظاهرين عند الحدود في اليوم الذي تستعد فيه الولايات المتحدة إلى فتح سفارتها في القدس.
وهذا هو أكبر عدد من القتلى الفلسطينيين في يوم واحد منذ أن بدأت في 30 مارس (اذار) احتجاجات تعرف باسم “مسيرة العودة الكبرى” على حدود القطاع مع إسرائيل وكذلك منذ حرب غزة عام 2014، وقال مسؤولو قطاع الصحة إن 900 فلسطيني أصيبوا بينهم نحو 450 بالذخيرة الحية.
وبحسب المصادر، فإن قوات إسرائيلية أطلقت قنابل غاز وأخرى حارقة بشكل مكثف باتجاه خيام العودة المقامة على بعد مئات الأمتار من السياج الفاصل. وأضافت أن عشرات الشبان الفلسطينيين اجتازوا السياج الحدودي الفاصل شرق غزة وأضرموا النار في إطارات سيارات في الجانب الإسرائيلي من الحدود.
وبذلك يرتفع عدد القتلى الفلسطينيين إلى 65 وإصابة أكثر من ثمانية آلاف آخرين بجروح وحالات اختناق منذ بدء مسيرة العودة الشعبية على أطراف قطاع غزة في 30 مارس (اذار) الماضي.
وكانت الهيئة الوطنية قد دعت لمسيرة العودة إلى أكبر تجمع شعبي اليوم على الأطراف الحدودية ضمن ما سمته “يوم العبور”، ومنذ صباح اليوم بدأ آلاف الفلسطينيين بالتوافد إلى المناطق الحدودية الشرقية عبر حافلات جرى تجهيزها في المفترقات والميادين العاملة.
وتتزامن تظاهرات اليوم مع إحياء الذكرى السبعين ليوم النكبة الفلسطينية والاحتفال بنقل السفارة الأميركية لدى إسرائيل من تل أبيب إلى مدينة القدس.
وتطالب احتجاجات مسيرة العودة في غزة بحق عودة اللاجئين الفلسطينيين وكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع منذ 11 عاما.
ومن المتوقع أن تتصاعد الاحتجاجات غدا الثلاثاء فيما يحيى الفلسطينيون ذكرى “يوم النكبة” عندما طرد مئات الآلاف من منازلهم عام 1948.
وذكر شهود فلسطينيون أن طائرات إسرائيلية ألقت أيضا مواد قابلة للاشتعال اليوم الاثنين لحرق الإطارات التي يكدسها المحتجون استعدادا لإشعال النار فيها ودفعها نحو الحدود في وقت لاحق من اليوم.
كما ذكر شهود أن الإسرائيليين أطلقوا الغاز المسيل للدموع على الأشخاص داخل الخيام التي نصبت على طول الحدود.




