صحفي يرد بأسئلة محرجة على تدوينة مثيرة لرئيس الحزب الحاكم تتهم الشباب بالعجز والكسل
في تدوينة له على حسابه في “تويتر” كتب رئيس الحزب الحاكم الاستاذ سيدي محمد ولد محم تدوينة انتقد فيها عزوف الموريتانيين عن الحرف المهنية كالصيد والزراعة ، مع كثرة الحديث عن الفساد ونهب الثروات مؤكدا أن الوطن لا مكان فيه للكسالى والعاجزين لأنهم
لا يبنون وطنا.
وفي رد له على هذه التدوينة كتب الصحفي الموريتاني المستقل أحمد سالم سيدي عبد الله متسائلا عن مصير مبالغ مالية كانت في عهدة رئيس الحزب خلال فترته وزيرا للمجتمع المدني وبعيد وصوله لرئاسة الحزب

وهذا نص التدوينة نقلا عن صفحة الصحفي أحمد سالم على الفاسيبوك:
السيد الرئيس حدثنا عن ما حدث من تعديلات على مبنى المرحومة وزارة العلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني، في ظل إدارتكم لها..، وعن قرابة 100 مليون وجدتموها في حساب الحزب تقول المصادر إنها لم تدم أسبوعا..، وعن مطالبة رجال الاعمال بدفع الاموال للحزب..، والتغييرات التي طرأت على مبنى الحزب بعد وصولكم..، وحدثنا سيادة الرئيس عن ملف “شبيكو” الخطير الذي تم توقيفه بعد الانقلاب فجأة بعد ظهور أسماء كبيرة فيه..
وفي الجانب الذي تحدثت عنه سأحدثك عن مثل قريب منا جدا في جمهورية مالي المجاورة يذهب الوزير والوالي والحاكم ورئيس الحزب..، يوميا إلى مزرعته ويساهم في العمل فيها..، بينما يكتفي وزراؤنا وقادة الرأي السياسي فينا بالهرولة وراء العسكر وتبرير إخفاقاتهم وتجازاتهم..، ونهب الثروات والتطاول على المواطنين..
أخطر أنواع الاتكالية هي أن تكون رهينا لنزوات النفس، وحبيسا لرغة أكل المال العام..
السيد الرئيس متى تدركون أن رجالا لا يعرف الكسل ولا الخمول طريقاً إلى أنفسهم، يعيشون منذ عدة أشهر في الدول المجاورة من أجل إنقاذ ما يملكون من ثروة حيوانية، كان بإمكانها أن تكون رافعة اقتصادية لهذا البلد..، لكنكم تجاهلتم معاناتهم ومآسيهم، وفضلتم الهروب إلى الامام والحديث عن الثروة السمكية والزراعية..، هل يمكن اعتبار ذلك اعترافا ضمنيا من طرفكم أن قرار تدمير الثروة الحيوانية تم اتخاذه..؟
متى تدركون أن بلدا يدار من طرف جماعات لا تتقن إلا نهب المال العام لا يمكن أن يتقدم..؟
#أنقذواالشعبمن_الجفاف.




