روايات متضاربة حول مقتل فلسطينيَيْن بالجزائر.. وإسرائيل في مقدمة المتهمين
الصدى – متابعات/
حالة من الغموض، فرضت نفسها بقوة على وفاة شابين فلسطينيين في الجزائر؛ إذ تغيب الكثير من المعلومات عن ملابسات موتهما في مأساة باتت لها أكثر من رواية متضاربة يتقاسمها الاغتيال والقدر.
في البداية، أعلنت السفارة الفلسطينية لدى الجزائر، أمس الأحد، أن الشرطة الجزائرية عثرت على الفلسطينيين سليمان الفرا، ومحمد حميد البنا، متوفيين في شقتهما، بالعاصمة الجزائرية.
وقال أحمد أبو شاويش، مسؤول ملف الإعلام في السفارة الفلسطينية، إن جثتي الفقيدين لا يوجد بهما آثار للضرب، ثم ذكرت وسائل إعلام جزائرية أنهما لقيا مصرعهما خنقًا بالغاز أو جراء ماس كهربائي، دون تأكيد لرواية محددة.
وبحسب وكالة “معا”، كان لمسؤول بالسفارة الفلسطينية في العاصمة الجزائر رواية أخرى؛ إذ قال إن القتيلين شقيقان، مؤكدًا أن الشرطة الجزائرية أعلنت في نتائج التحقيق وفاة الشقيقين اختناقًا بسبب تسريب الغاز، مشيرًا إلى أن حوادث الوفاة بسبب تسريب الغاز في الجزائر تحدث بكثرة خلال الصيف.
إلا أن عائلة “الفرا”، التي تقيم في خان يونس، رفضت التسليم بهذه الرواية، مؤكدة أن ابنها تعرض لعملية اغتيال ضمن استهداف دولة الاحتلال للكوادر الفلسطينية في الخارج.
وكان آخر رد فعل على الحادث هو تصريح السفير الفلسطيني لدى الجزائر، لؤي عيسى، الذي نفى اغتيال الطالبين، مؤكدًا أن وفاتهما ناجمة عن الاختناق بالغاز.
وقال إن الأدلة الأولية تشير إلى أن وفاة الطالبين الفلسطينيين الخريجين سليمان الفرا ومحمد حميد البنا، ناجمة عن اختناق بالغاز، وأنه لا يوجد شبهة جنائية.
وأوضح “عيسى” أن الطبيب الشرعي أشار بشكل أولي إلى أن الوفاة ناجمة عن اختناق بالغاز، ودعا إلى توخي الحيطة والحذر في نقل سبب الوفاة




