– سياسة موريتانيا اتجاه دول الجوار
– مقترحات سريعة لمعالجة الأزمة الاقتصادية– تعزيز علاقات موريتانيا بجالياتھا في الخارج بشكل افضل
—————————————–
السؤال الأول: ماھو تقييمكم لسياسة موريتانيا اتجاه دول الجوار في ظل حكم الرئيس الحالي؟
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله
في البداية اشكركم على الإستضافة
ردا على سؤالكم أرى أن سياسة بلادنا حاليا تجاه دول الجوار تتميز بالحكمة والدبلوماسية حيث تم تفادي الدخول في صراعات عديدة ومتنوعة كانت ستشوش على استقرار بلادنا مع الحفاظ على مكانة محترمة وجيدة لتشجيع مناخ الإستثمار خصوصا بعد الاكتشافات الكبيرة من الغاز والمعادن النادرة والبدأ في استغلال بعضھا .
مع الحفاظ على علاقات جيدة مع جميع دول المنطقة يمكن من خلالھا لعب دور ھام مستقبلا في اي مبادرة صلح لصالح استقرار المنطقة عامة.
السؤال الثاني:كيف تقيمون زيارة وزير الدفاع الموريتاني لمالي في الظرفية الحالية ولبقية دول الساحل؟
كانت مبادرة جيدة وكان تصريحه للصحافة المالية ينم عن حكمة ودبلوماسية كبيرة وكان صداھا ايجابي لدى الأوساط المالية أيضا واتوقع ان تساھم مواصلة ھذا النوع من المبادرات في تعزيز العلاقات بين البلدين وان يكون في صالح جاليات البلدين وكذلك في صالح مرشح موريتانيا لمنصب الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي .
أيضا كانت الزيارة ھامة لتوطيد العلاقات مع بقية دول الساحل وينتظر منھا نتائج ايجابية على جالياتنا ولدعم مرشح بلادنا.
السؤال الثالث :كيف ترون فكرة برنامج عون وما ھي الاجراءات الفعالة والعاجلة الأخرى التي يمكن للحكومة القيام بھا للتخفيف من معاناة المواطنين بعد موجة ارتفاعات الأسعار الكبيرة والمتعددة خلال الاشھر الماضية؟
في البداية اثمن فكرة برنامج عون واذا تم تطبيقه بشكل جيد فسيخفف من معاناة بعض الطبقات الھشة وللحصول على نتائج افضل واعم يمكن بالموازات معه تفعيل شركة الايرادات التي حلت محل سونيمكس وزيادة ميزانيتھا لتتمكن من شراء محاصيل المزارعين الوطنيين وايضا تزويدھا بالعملة الصعبة لشراء المواد الغذائية الأساسية التي لاتنتج محليا لكن من المصانع في الخارج مباشرة دون المرور بالشركات الوسيطة، وفتح دكاكين لبيع ھذھي المواد الغذائية الأساسية للمواطنين في جميع ولايات الوطن بأسعار مناسبة.
ايضا من اجل المساھمة في التخفيف من الازمة الاقتصادية و من معاناة المواطنين يمكن في قطاع الصيد البحري مثلا تحريم على الشركات الأجنبية صيد و تصدير على الأقل نوعين او ثلاثة من الاسماك الاكثر استھلاك من طرف المواطنين حتى تتوفر بشكل كافي وبأسعار مناسبة تكون في متناول القدرة الشرائية للمواطنين.
السؤال الرابع: كيف يمكن التخفيف من ازمة المحروقات ورقابة جودتھا لتفادي الضرر بسيارات المواطنين؟
ينبغي مراجعة اتفاقية تزويد موريتانيا بالمحروقات وتفعيل دور شركة SMH بشكل افضل بحيث اعطاؤھا صلاحيات اكثر حتى يتم التدقيق في اسعار اسعار المحروقات وطرق نقلھا بشكل جيد ورقابة جودتھا بشكل افضل مثلا التزامية تطبيق فحص SGS للجودة عن طريق التعاون بين SMH و مكتب SGS الدولي لتحديد نوعية وجودة المحروقات التي تدخل بلادنا ومدى احترام ذلك لدفتر الالتزامات ولمعايير الجودة العالية كفرض تزويد بلادنا بالديزيل من نوعية 10PPM EN 590 فقط مثلا لتجنب الشوائب للحفاظ على سلامة محركات سيارات المواطنين كما تشترط اغلب دول العالم .
ويمكن دراسة شراء SMH مستقبلا لإحتياطي من المحروقات خاص بھا من الشركات التي لديھا مقرات في ميناء الفجيرة بالامارات والتي بإمكانھا توفير سفن صغيرة ومتوسطة الحجم لنقل المحروقات والتي لديھا سمعة جيدة.
ايضا متابعة أشغال بناء الخزانات بشكل صارم واقترح بناء خزانات جديدة في وسط البلاد كإجراء احتياطي …
السؤال الخامس: كيف يمكن ان تفعل موريتانيا علاقاتھا بجالياتھا في الخارج بشكل افضل حتى تستفيد من ھذه الجالية التي اصبحت كبيرة ومتنوعة؟
اجراء نقاشات مستمرة مع الجاليات في الخارج لمعرفة التحديات التي تواجھھا والتجاوب معھا بشكل سريع وفعال لتسويتھا
ايضا اقترح انشاء الحكومة عن طريق مثلا مؤسسة البريد الموريتاني لتطبيق بنكي رقمي يتمتع بالجودة العالية وسھولة الاستخدام والأمن العالي لتحويل الاموال والنقل السريع للرسائل داخل موريتانيا وخارجھا وفتح مكاتب في جميع ولايات الوطن ودول الخارج ويمكن البدأ تدريجيا بالدول الاكثر تواجد فيھا لجالياتنا لتسھيل لھم التحويلات المالية والنقل السريع للرسائل بالتنسيق مع البنك المركزي الموريتاني .
ستمكن ھذھ الاجراءات من خلق فرص عمل ھامة جدا للشباب داخل الوطن وخارجه وسيرتفع احتياطي البنك المركزي الموريتاني من العملات الاجنبية بشكل كبير وستتحسن العملة الوطنية ونسبة تشغيل الشباب والاقتصاد الوطني بشكل عام.
السؤال السادس: بما انكم وضعتم نظام البصمات لعصرنة مطار انواكشوط سنة 2006 (نظام المعلوماتية يستخدم البصمات) في نفس السنة التي وضع فيھا النظام البيومتري في مطار شارل ديغول بفرنسا ھل لديكم مقترح لرقابة قطاع الصيد البحري الذي يعرف الكثير من المشاكل تسببت في ارتفاع ھائل لأسعار الأسماك فى السوق الوطنية؟
نعم تمكن عصرنة قطاع الصيد البحري في بلادنا بشكل افضل لتحديد الحيز الجغرافي بشكل ادق ومراقبة بشكل دقيق وعلى مدار الساعة واليوم لمدى معرفة احترام سفن الصيد للرخص التي اعطيت لھا .
ايضا امكانية مراقبة وملاحقة السفن التي تتجاوز القوانين بشكل سريع.
كما انه سيمكن من تحديد الكميات المصطادة ونوعيتھا وطريقة صيدھا ومطابقتھا مع القوانين بشكل سريع ودقيق على مدى الساعة واليوم.
ويمكن اصدار نشرة كل 6 اشھر عن النوعيات المصطادة من الأسماك والكميات التي صدرت والأسعار التي بيعت بھا ومقارنتھا مع النشرة السابقة لمعرفة التطورات وتوفير المعلومات دقيقة عن تسيير الثورة البحرية بشكل شفاف .
وستمكن ھذھي الإجراءات من الحفاظ على الثروة السمكية الوطنية بشكل افضل ومن زيادة المحاصيل السنوية ومن مساھمتھا في الاقتصاد الوطني بشكل ھام والتخفيف من الأزمة الاقتصادية الحالية والمساھمة في تحسين الظروف المعيشية للمواطنين.
السؤال السابع: تمت دعوتكم قبل اشھر من طرف عمادة المھندسيين التونسيين في تونس للمشاركة فى ندوة حول تعاون دول شمال افريقيا في مجال التحكيم والتقنيات الحديثة ھل لديكم مقترحات لمواكبة ھذھي التطورات؟
اولا كما تعلمون جمھورية تونس الشقيقة ھي اول دولة عربية تستخدم الإنترنت وھي اول دولة عربية تنشأ جامعة (جامعة الزيتونة )وھم سباقيين في الإھتمام بالعلوم جزاھم الله خيرا.
ارى ان بلادنا يمكن ان تبدأ تبادل الخبرات في مجال التحكيم الدولى مع الدول الشقيقة كتونس والجزائر ومصر خصوصا في مجال الطاقة والمعادن ومتابعة تنفيذ المشاريع.
كما اقترح ان تبدأ تدريس الذكاء الصناعي في الجامعة والمعاھد ومراكز التكوين المهني للإستفادة في العديد من المجالات كالصحة والتعليم وخلق فرص عمل و قيمة مضافة ھامة .
مع سن قوانين صارمة للحد من استخداماتھي الغير الجيدة.
اعـــــــــداد : قسم المقابلات


السؤال السابع: تمت دعوتكم قبل اشھر من طرف عمادة المھندسيين التونسيين في تونس للمشاركة فى ندوة حول تعاون دول شمال افريقيا في مجال التحكيم والتقنيات الحديثة ھل لديكم مقترحات لمواكبة ھذھي التطورات؟


