الأخبارالصدى الثقافي

الشاعرة سعاد الصباح “عاشقة الوطن” / بقلم : عبدالله با جبير

عاشقة الوطن هو اجمل مقال كان قد كتبه الاستاذ عبدالله باجبير عن الشاعرة الكويتية الكبيرة في صحيفة عكاظ وتعدّ المقالة الاستثنائية التي تعيد نشرها ((،،الصدى)) ،، واحدة من أجمل ما سيرد من فصول في كتاب باللغة الإنجليزية سوف يصدر خلال شهور عن دار نشر بريطانية شهيرة بعنوان (كسر صمت الصحراء، الحياة الاستثنائية والأرث الأدبي للدكتورة سعاد الصباح.Breaking the Desert Silence. The Extraordinary Life and Legacy of Dr. Souad Al-Sabah ) للأكاديمي العراقي البارز بروفسور كريم فرمان. فالكاتب الصحفي السعودي الراحل عبدالله جبير نشر في زاوية “من الحياة” بصحيفة عكاظ، وتحمل عنوان “عاشقة الوطن.. الدكتورة سعاد محمد الصباح”.
يسلّط الكاتب في هذه المقالة الضوء على تفرد الشيخة سعاد كشاعرة متمردة بالصدق، كاشفاً في الوقت ذاته عن ملامح جانبها الإنساني الخفي.

نص مقال “عاشقة الوطن” للكاتب عبدالله با جبير

“الدكتورة سعاد محمد الصباح عرفها الناس داخل الكويت وخارجها بالشاعرة، والأديبة، والكاتبة، وعرف عنها مشاركتها ومساهماتها في العديد من المناسبات الوطنية والقومية بالشعر والكلمة. وكتبت أكثر من مقالة وقصيدة عن الانتفاضة وأطفال الحجارة، ونالت إعجاب الناس فيما كتبت ودخلت قلوبهم؛ لأن كل ما كتبت من شعر جاء تعبيراً عن لحظة صدق عاشتها!
الكثيرون يعرفون الدكتورة سعاد الصباح بالشاعرة والأديبة.. لكن هؤلاء يجهلون الجانب الإنساني العظيم الذي تتمتع به هذه الإنسانة. ربما هناك نفر قليل جداً يعرفون أنها «فاعلة خير»، وأن يدها لو تحدثت لعدّدت مئات من الناس المعدمين الذين سُعدوا من مواقفها الخيّرة.. منهم من واصل التعليم بعد حرمان، ومنهم من وجد مسكناً بعد تشرد.. ولن أعدد.”
ركّز الكاتب في مقاله الجميل على المزج بين صفتين جعلتا من الشيخة سعاد الصباح قامة ثقافية وإنسانية متميزة في الخليج والوطن العربي
* لحظة الصدق الفني: يُشيد عبدالله جبير بنقاء قصائدها التي لا تُكتب من برج عاجي، بل تنبع من معايشة حقيقية لقضايا الأمة وهموم الإنسان العربي وحريته.
* اليد البيضاء الخفية: يرى الكاتب أن الإبداع الحقيقي للشيخة سعاد لا يقتصر على دواوينها ونتاجها الفكري، بل يمتد إلى “شعرية العمل الإنساني” من خلال كفالة المحتاجين، دعم مسيرة التعليم، وتوفير العيش الكريم لمن تقطعت بهم السبل في صمت ودون مباهاة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى