أخبار موريتانياإفريقي ومغاربيالأخبار

سفير موريتانيا لدى الأمم المتحدة يقدم أوراق اعتماده وغوتيريس يشيد بدورها الإقليمي”

قدم سعادة السيد شيخنا النني مولاي الزين، يوم الجمعة 4 سبتمبر 2026، بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، أوراق اعتماده إلى الأمين العام للأمم المتحدة السيد أنتونيو غوتيريس، بصفته سفيراً ومندوباً دائماً لموريتانيا لدى المنظمة الدولية.
وخلال اللقاء الذي جمعهما عقب تقديم أوراق الاعتماد، نقل السفير تحيات فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني إلى الأمين العام للأمم المتحدة، واستعرض مستوى العلاقات التي تربط موريتانيا بالمنظمة الدولية ووكالاتها، إضافة إلى الجهود التي تبذلها البلاد في مجالات حفظ السلم والأمن، ومكافحة الإرهاب والهجرة غير النظامية والجريمة المنظمة.
وتناول السفير جهود موريتانيا في التعامل مع أزمة اللاجئين، مشيراً إلى استضافتها لنحو 300 ألف لاجئ مالي موزعين بين مخيم امبره وبعض مقاطعات ولاية الحوض الشرقي، وتوفيرها مختلف الخدمات الأساسية لهم رغم محدودية الموارد، وهي الجهود التي حظيت بإشادة وتثمين من قبل المنظمات الدولية.
كما تطرق اللقاء إلى الدور الذي تضطلع به موريتانيا في منطقة الساحل وغرب إفريقيا، وعلاقاتها مع المنظمات الإقليمية، خاصة المنظمة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس)، إضافة إلى حضورها المتنامي في القضايا الإفريقية.
وأكد السفير أن التوجه الإفريقي يمثل أحد مرتكزات الدبلوماسية الموريتانية خلال السنوات الأخيرة، مشيراً إلى مساهمة البلاد في الدفاع عن قضايا القارة وتعزيز صوتها في المحافل الدولية، خاصة خلال فترة رئاسة موريتانيا للاتحاد الإفريقي.
وأعرب شيخنا النني مولاي الزين عن استعداد موريتانيا لمواصلة التعاون مع الأمم المتحدة في كل ما من شأنه تعزيز السلم والأمن الدوليين، وتطوير العمل متعدد الأطراف بما يخدم العدالة والإنصاف.
من جانبه، نقل الأمين العام للأمم المتحدة السيد أنتونيو غوتيريس تحياته وتقديره إلى رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، مشيداً بالجهود التي تبذلها موريتانيا في ترسيخ الاستقرار والأمن والتهدئة في محيط إقليمي مضطرب.
كما أثنى غوتيريس على دور موريتانيا في استضافة اللاجئين الماليين، مؤكداً أنه كان شاهداً على هذه الجهود خلال فترة توليه قيادة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، ونوه بمساهمة موريتانيا في عمليات حفظ السلام، وحضورها المتزايد على المستويين الإقليمي والدولي، باعتبارها شريكاً موثوقاً ونموذجاً يحتذى به في منطقة الساحل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى