موريتانيا تحتفي بانتخاب ولد الشيخ أحمد أميناً عاماً لمنظمة التعاون الإسلامي
احتفت موريتانيا، اليوم الجمعة، بانتخاب وزير الخارجية الأسبق إسماعيل ولد الشيخ أحمد أميناً عاماً لمنظمة التعاون الإسلامي، في مناسبة نظمتها وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين في الخارج، احتفاءً بهذا الاستحقاق الدبلوماسي الذي اعتبرته نواكشوط مكسباً وطنياً وإضافة إلى حضورها في الفضاءين العربي والإسلامي.
وأكد وزير الخارجية محمد سالم ولد مرزوك، خلال المناسبة، أن انتخاب ولد الشيخ أحمد بإجماع الدول الأعضاء يمثل «نجاحاً دبلوماسياً بارزاً»، وتكريماً لكفاءة وطنية، ومكسباً لموريتانيا ولدبلوماسيتها. ويعكس هذا الموقف الرسمي أهمية انتخاب شخصية موريتانية على رأس إحدى أكبر المنظمات الدولية من حيث عدد الدول الأعضاء.
ويأتي انتخاب ولد الشيخ أحمد بعد مسار مهني ودبلوماسي طويل، شغل خلاله عدداً من المسؤوليات الوطنية والدولية، من بينها حقيبة الخارجية الموريتانية، إلى جانب أدوار أممية بارزة، ما عزز حضوره في ملفات السياسة الدولية والأزمات الإقليمية.
وتكتسب رئاسته للأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي أهمية خاصة في ظل التحديات التي تواجه العالم الإسلامي، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، والأزمات والنزاعات في عدد من الدول الأعضاء، فضلاً عن قضايا التنمية والتعاون الاقتصادي ومواجهة التطرف وتعزيز الحوار بين الحضارات.
ويمنح هذا الانتخاب موريتانيا حضوراً جديداً داخل منظومة العمل الإسلامي المشترك، كما يضع الدبلوماسية الموريتانية أمام فرصة لتعزيز مساهمتها في القضايا العربية والإسلامية، عبر شخصية تتولى قيادة مؤسسة تضم 57 دولة عضواً.

وتنظر نواكشوط إلى انتخاب ولد الشيخ أحمد بوصفه ثمرة للكفاءة الدبلوماسية الموريتانية، ورسالة ثقة من الدول الأعضاء في قدرته على إدارة مرحلة دقيقة من العمل الإسلامي المشترك.







