ندوة بنواكشوط تبحث ملامح الدبلوماسية الموريتانية ونجاحاتها الأخيرة
الصدى (نواكشوط) – نظم المركز الموريتاني للدبلوماسية الموازية، مساء السبت بالمركز الثقافي في بلدية لكصر بنواكشوط، ندوة علمية تحت عنوان «الدبلوماسية الموريتانية: الرؤية والمنهج»، خصصت لبحث ما وصفه المنظمون بالنجاحات الدبلوماسية الموريتانية خلال الفترة الأخيرة.
وشارك في الندوة عدد من الأساتذة والباحثين والمختصين في الدبلوماسية والعلاقات الدولية، حيث تناولت المداخلات تطور الحضور الموريتاني على المستويين الإقليمي والدولي، وانعكاسات السياسة الخارجية للبلاد على علاقاتها وشراكاتها الدولية.
وقال الأمين العام لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين في الخارج، السفير دمان همر، إن الموقع الجغرافي لموريتانيا وتعدد امتداداتها العربية والإفريقية وانتمائها إلى الفضاء المغاربي الأطلسي، تفرض اعتماد دبلوماسية تقوم على التوازن والانفتاح واحترام السيادة وحسن الجوار والاعتدال واستقلال القرار الوطني.
وأضاف أن الحراك السياسي خلال السنوات الأخيرة عزز، وفق تقديره، حضور موريتانيا في الدوائر العربية والإفريقية والإسلامية والدولية، وساهم في توسيع دائرة الشراكات والعلاقات التي تربط البلاد بمختلف الفاعلين الدوليين.
وأشار ولد همر إلى أن وصول كفاءات وأطر موريتانية إلى مواقع قيادية في عدد من المنظمات والمؤسسات الإقليمية والدولية يمثل أحد مؤشرات الحضور الدبلوماسي المتنامي للبلاد، معتبراً أن ذلك يعكس ما وصفه بتزايد الثقة في الكفاءات الموريتانية على المستوى الدولي.
من جهته، قال رئيس المركز الموريتاني للدبلوماسية الموازية إسماعيل ولد شعيب إن الرؤية الدبلوماسية التي تتبناها البلاد تقوم على المساواة بين الدول، واحترام القواعد القانونية المنظمة للعلاقات الدولية، والانفتاح على مختلف دول العالم.
وحضر الندوة عدد من الدبلوماسيين والباحثين والمختصين في مجال الدبلوماسية والعلاقات الدولية.




