الأخبارعربي و دولي

الاتحاد الأوروبي والإمارات.. فصل جديد في الشراكة يقوم على الاستثمار والتجارة والأمن

(الصدى -وام)-  أكد الاتحاد الأوروبي أن علاقاته مع دولة الإمارات تدخل مرحلة جديدة من التعاون، تقوم على شراكة متعددة الأبعاد تشمل الاستثمار والتجارة والأمن والاستدامة، إلى جانب مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والاقتصاد الأخضر.

وجاء ذلك في بيان نشرته بعثة الاتحاد الأوروبي لدى دولة الإمارات، التابعة لدائرة العمل الخارجي الأوروبي، تحت عنوان «مع دولة الإمارات، باستمرار»، استعرض تطور العلاقات بين الجانبين منذ السنوات الأولى لقيام دولة الإمارات، وصولاً إلى شراكة تتجاوز الإطار الاقتصادي لتشمل أبعاداً سياسية وأمنية وتنموية.

ثقل اقتصادي متزايد

وأشار البيان إلى أن الاتحاد الأوروبي يمثل أول شريك استثماري لدولة الإمارات وثاني أكبر شريك تجاري لها، معتبراً أن العلاقات الاقتصادية تشكل إحدى الركائز الرئيسية للشراكة بين الطرفين.

وبالتوازي مع ذلك، يعمل الجانبان على توسيع مجالات التعاون لتشمل المناخ والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا والأمن، فضلاً عن الروابط المجتمعية والتعليمية التي تعكس اتساع نطاق العلاقات بين أوروبا والإمارات.

مناخ وذكاء اصطناعي واقتصاد أخضر

ويرى الاتحاد الأوروبي أن المرحلة الجديدة تستند، من بين أمور أخرى، إلى التعاون الذي تعزز خلال مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ COP28، الذي استضافته الإمارات.

وقال البيان إن بروكسل وأبوظبي تواصلان العمل على استثمار الفرص التي يتيحها الاقتصاد الأخضر والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا، إلى جانب تعزيز الترابط بين أوروبا ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتبادل الخبرات والتقنيات بين الجانبين.

الأمن والاستقرار

ولم يقتصر البيان الأوروبي على الجوانب الاقتصادية والتنموية، إذ أشار إلى أن التطورات الأمنية المرتبطة بالحرب في المنطقة عززت أهمية التعاون مع الإمارات.

وأكد الاتحاد الأوروبي وقوفه إلى جانب الإمارات ودعمه لقدرتها على الصمود، والعمل معها من أجل حماية الاستقرار في الدولة والمنطقة على نطاق أوسع.

ويعكس هذا الطرح اتساع أجندة العلاقات الأوروبية–الإماراتية لتشمل، إلى جانب التجارة والاستثمار، قضايا الأمن والاستقرار والتكنولوجيا والطاقة والتحول المناخي، في ظل بيئة إقليمية ودولية تشهد تغيرات متسارعة.

شراكة تتجه إلى مزيد من الاتساع

ويخلص البيان الأوروبي إلى أن الشراكات الاستراتيجية لا تُقاس فقط بالمناسبات والفعاليات المشتركة، وإنما أيضاً بقدرة الأطراف على العمل معاً عندما تواجه المنطقة اختبارات أمنية وسياسية واقتصادية.

وتأتي هذه الرؤية في وقت تسعى فيه الإمارات والاتحاد الأوروبي إلى توسيع مجالات التعاون، بما يربط المصالح الاقتصادية والاستثمارية بالتكنولوجيا والاستدامة والأمن، ويفتح أمام العلاقات الثنائية مسارات جديدة خلال المرحلة المقبلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى