أخبار موريتانياالأخبار

طالب موريتاني بجامعة سينغور يروي كواليس الصورة التي جمعت ماكرون بالدراعة الموريتانية

كشف الطالب الموريتاني بجامعة سينغور الدولية في القاهرة، لمام ولد سيدات، تفاصيل الصورة التي نشرها الرئيس الفرنسي Emmanuel Macron، والتي ظهر فيها مرتديًا الدراعة الموريتانية إلى جانب عدد من الشخصيات خلال تدشين المقر الجديد لجامعة سينغور الدولية.

وأوضح ولد سيدات أن الصورة التُقطت على هامش افتتاح المقر الجديد لـ Université Senghor، إحدى أبرز الجامعات الإفريقية المتخصصة في تكوين القيادات والأطر العليا في مجالات التنمية، والتي تأسست قبل أكثر من 35 عامًا.

وأشار إلى أن الالتحاق بالجامعة يتم عبر مسار تنافسي صارم، يبدأ بانتقاء المترشحين الذين تتوفر فيهم شروط محددة، من أبرزها امتلاك خبرة مهنية لا تقل عن عامين. وأضاف أن آلاف المترشحين من مختلف الدول الإفريقية، إضافة إلى هايتي، يتنافسون سنويًا على مقاعد الجامعة.

وبيّن أن نحو أربعة آلاف مترشح تمكنوا من اجتياز الامتحان، قبل أن يتم اختيار 120 طالبًا فقط للقبول النهائي، من بينهم ولد سيدات الذي التحق قبل عام بتخصص الصحة العمومية. ويتضمن مسار الانتقاء اختبارات كتابية وشفوية، قبل توزيع المقبولين على مختلف التخصصات الأكاديمية.

وأكد ولد سيدات أن موريتانيا استفادت من هذه المؤسسة الأكاديمية المرموقة، إذ تخرج منها حتى الآن 45 إطارًا موريتانيًا، من بينهم وزراء سابقون وسفراء وكفاءات وطنية بارزة.

 

وأوضح أن نموذج الجامعة يقوم على شراكة بين Egypt وFrance، حيث توفر مصر الأرض والتجهيزات، بينما تتولى فرنسا الإدارة بالتعاون مع طواقم من البلدين ودول إفريقية أخرى. واعتبر أن هذه التجربة تمثل نموذجًا ناجحًا للتعاون الدولي في مجال التعليم العالي.

 

وفي ختام تدوينته، روى ولد سيدات موقفًا طريفًا جمعه بالرئيس الفرنسي، مشيرًا إلى أن الدراعة الموريتانية لفتت انتباه الرئيسين الفرنسي والمصري. وأضاف أن ماكرون بادره بالسؤال عن موطن هذا الزي التقليدي، وعندما أجابه بأنه من موريتانيا، أبدى الرئيس الفرنسي سرورًا واضحًا وقال له: “أهلًا، لقد استضفت رئيسكم قبل أيام”.

وختم ولد سيدات حديثه بالتأكيد على أن حضور الدراعة الموريتانية في مثل هذه المحافل الدولية يجسد الهوية الوطنية ويعكس صورة مشرقة عن موريتانيا وثقافتها العريقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى