إفريقي ومغاربيالأخبار

جماعة «نصرة الإسلام والمسلمين» ترسم ملامح مرحلة جديدة في مالي وتلوّح بتوسيع عملياتها إلى باماكو وكاتي

أصدرت جماعة جماعة نصرة الإسلام والمسلمين تسجيلاً مرئياً جديداً للمتحدث باسمها أبو حذيفة البامبري، عرض فيه ما وصفه بملامح المرحلة المقبلة ميدانياً وإعلامياً، في خطاب سعى إلى إظهار التنظيم باعتباره قوة قادرة على إدارة مناطق نفوذه والتأثير في مجريات الصراع داخل مالي.

تعميق الانقسامات داخل الجيش المالي

ركز الخطاب على استثمار التوترات داخل المؤسسة العسكرية المالية، حيث رحّب المتحدث بحملة الاعتقالات التي طالت عدداً من الجنود الماليين، معتبراً أنها تُضعف الجيش وتصب مباشرة في مصلحة الجماعة.

تأكيد القدرة على الوصول إلى العمق المالي

وسعى التنظيم إلى إبراز ما وصفه باستقلالية قراره العسكري، نافياً وجود دعم من أطراف أجنبية في الهجمات الأخيرة التي استهدفت العاصمة باماكو، ومؤكداً أن تلك العمليات نُفذت بقدرات الجماعة الذاتية.

فرض قواعد جديدة للتنقل

وفي ما يشبه محاولة لتكريس نفسه كسلطة أمر واقع، أعلن التنظيم السماحه بمرور المرضى والحالات الإنسانية من وإلى باماكو، لكنه اشترط استخدام الطرق الرئيسية والمرور عبر نقاط التفتيش التابعة له.

كما حذّر من سلوك الطرق الوعرة أو تجاوز تلك النقاط، معتبراً أن من يفعل ذلك قد يُعامل كهدف عسكري.

تهديدات بتوسيع العمليات

وحمل الخطاب تهديدات مباشرة للقوات الأجنبية التي وصفها بالمرتزقة، متوعداً بمواصلة استهدافها في مختلف المناطق.

كما دعا عناصر الجيش المالي وميليشيات «الدوزو» المحلية إلى الانسحاب من القتال، مؤكداً أن العمليات ستتواصل وتتوسع لتشمل باماكو ومدينة كاتي، تحت شعار «نصرة المظلومين».

دلالات الخطاب

يعكس هذا الإصدار محاولة من الجماعة لتوجيه رسائل متعددة، من بينها إظهار قدرتها على الضغط العسكري والنفسي على السلطات المالية، وفرض معادلة ميدانية جديدة تقوم على التحكم في حركة المدنيين وتوسيع نطاق العمليات إلى مناطق ذات رمزية سياسية وعسكرية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى