قمة إفريقيا – فرنسا 2026 تدعو إلى شراكة اقتصادية جديدة قائمة على الاستثمار المشترك
دعت المنظمات الاقتصادية الإفريقية والفرنسية إلى إطلاق مرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي بين الجانبين، تقوم على الاستثمار المشترك، وخلق فرص عمل مستدامة، وتعزيز المهارات، ودعم سلاسل الإنتاج المحلية والتحول الصناعي في القارة الإفريقية.
جاء ذلك في إعلان مشترك صدر خلال قمة “إفريقيا – فرنسا 2026” المنعقدة في العاصمة الكينية نيروبي، بإشراف رئيس منظمة “بيزنس إفريقيا” بايدي آنج، ورئيس “تحالف أرباب العمل الفرنكوفونيين” أحمد سيسي، والمديرة التنفيذية لتحالف القطاع الخاص الكيني كارول كاريوكو، ورئيس لجنة إفريقيا في “ميديف إنترناسيونال” فيليب لابون.
وأكد الإعلان أن التحولات الجيوسياسية والاقتصادية العالمية تفرض على إفريقيا وفرنسا بناء شراكة جديدة تتسم بوضوح الأولويات وطموح الأهداف والتركيز على النتائج العملية، بما يعزز سلاسل القيمة الصناعية، ويرفع القدرات الإنتاجية، ويوفر فرصاً أوسع للشباب ورواد الأعمال.
وشددت الهيئات الاقتصادية على ضرورة جعل الاستثمار المنتج أولوية قصوى، من خلال إنشاء صناديق استثمار مشتركة بين الجانبين، وتوسيع آليات التمويل المختلط، ودعم القطاعات الاستراتيجية المرتبطة بالسيادة الاقتصادية، والتحول الرقمي، والطاقة.
كما دعت إلى تطوير التكوين المهني، وربط الشركات بمراكز التدريب والجامعات، وإنشاء أقطاب متخصصة في مجالات الطاقة والرقمنة والصناعات الزراعية والبنية التحتية، إلى جانب تعزيز ريادة الأعمال لدى الشباب والنساء.
ورأت المنظمات أن القطاعين الخاصين الإفريقي والفرنسي يمتلكان القدرة على لعب دور محوري في زيادة تدفقات الاستثمار، وتعزيز تنافسية الشركات، وتسريع النمو الاقتصادي، وخلق وظائف دائمة، مؤكدة أن نجاح هذه الرؤية يتطلب الثقة المتبادلة، والتكامل الصناعي، وإنتاج قيمة محلية حقيقية.
وفي ختام الإعلان، دعت الهيئات المشاركة إلى إنشاء لجنة متابعة إفريقية – فرنسية تضم الفاعلين العموميين والخواص، من أجل تنفيذ مخرجات قمة “أفريكا فوروارد 2026” ومواكبة مشاريع الشراكة المستقبلية بين الجانبين.




