الأسئلة الكبرى لدى الرئيس /محمدسالم بمب

أثار فخامة الرئيس خلال جولته الأخيرة سلسلة من الأسئلة الكبرى مثل ماذا نريد ؟وإلى أين نسير؟ ،وكيف نميز بين الوجود بالقوة والوجود بالفعل؟؛وقد تضاربت التعليقات حول انشغال الرئيس بالمطارحات التي تتناول مثل هذه الأسئلة،ومن جانبي أعتقد أن الرئيس قصد من وراء إثارة هذه الأسئلة جملة من الأهداف منها على وجه الخصوص:
١.السيطرة على أذهان الحاضرين ليمارسوا رياضية تأملية بحثا عن أجوبة على هذه الإشكالات النظرية؛لينشغلوا ولو مؤقتا عن الأسئلة التي حضروا المهرجان وهم يبحثون عن أجوبة عليها مثل:ما هي الإجراءات العملية التي سيحمل إلينا الرئيس لنتمكن من ضمان شراء غذائنا وشرابنا في ظل الأرتفاعات الفرط صوتية للأسعار؟ ولماذا يتأخر تنفيذ تعهد الرئيس بتغيير نظام التقاعد؟،وكيف سيمنح فرص نجاح لأبناء الفقراء في المسابقات الوطنية وهم لا يستطيعون التنقل إلى نواكشوط ولا يملكون المبالغ الخيالية التي يفرض التعليم الخاص؟ وما هي الحلول الدائمة لمشاكل الماء والكهرباء؟ وماهي المشاريع التي ستدشن بمناسبة هذه الزيارة؟
ما هي الجريمة التي أرتكب لبات المعيوف غير التعبير عن رأيه؟ ولماذا لم يسمح للرئيس السابق بالسفر إلى الخارج للعلاج؟،ولماذا يتغاضى عن دعوات العبث بالدستور؟
وهل يتصور أن رجال ونساء الهدم يمكن أن يعهد إليهم بمهام البناء؟
٢.إتاحة الفرصة لخبراء الشروح والطرر ليقدموا معالجات نظرية للأسئلة الكبرى التي طرح فخامة الرئيس بعيدا عن أسئلة لماذا الزيارة وماذا حملت للولايات المزورة؟
٣.تأجيل عمليات تقويم ما أنجز بالفعل خلال السبع سنوات المنصرمة.
اللهم هل نبهت اللهم فاشهد




