أخبار موريتانياالأخبارالاقتصاد والتنمية

البنك المركزي يبحث مع اتحاد البنوك العربية والفرنسية تمويل القطاعات الإنتاجية

(الصدى – نواكشوط ) بحث محافظ البنك المركزي الموريتاني، محمد الأمين الذهبي، اليوم الاثنين 5 أكتوبر 2026 بنواكشوط، مع وفد من اتحاد البنوك العربية والفرنسية (UBAF)، آفاق تعزيز التعاون مع القطاع المصرفي الموريتاني، خاصة في مجال تمويل التجارة ومواكبة الأنشطة الاقتصادية.

 

وترأس وفد الاتحاد المدير العام المنتدب، فيليب راكوتوفاو، مرفوقاً برئيسة مكتب شمال إفريقيا، توريا الوراقي، حيث تناولت المباحثات فرص تطوير التعاون المالي والمصرفي، وتوسيع مجالات مساهمة المؤسسات المالية في دعم النشاط الاقتصادي والاستثماري في موريتانيا.

 

تمويل القطاعات الاستراتيجية

وتركز جانب أساسي من اللقاء على فرص تمويل القطاعات الاستراتيجية للاقتصاد الوطني، وفي مقدمتها الصيد والمعادن والزراعة، إلى جانب الأنشطة والمشاريع الموجهة للتصدير.

 

وتكتسب هذه القطاعات أهمية خاصة بالنسبة للاقتصاد الموريتاني بالنظر إلى مساه

متها في الإنتاج والصادرات والنشاط الاقتصادي، وما تتطلبه من أدوات تمويل قادرة على مواكبة المشاريع والاستثمارات وتسهيل عمليات التجارة الخارجية.

كما شكل اللقاء مناسبة لتبادل وجهات النظر حول احتياجات القطاع المصرفي والاقتصاد الوطني، وإمكانات تطوير آليات تمويل التجارة بما يساعد المؤسسات الاقتصادية الموريتانية على توسيع أنشطتها وتعزيز حضورها في الأسواق الخارجية.

إشادة بالإصلاحات الاقتصادية والمصرفية

وأشاد وفد اتحاد البنوك العربية والفرنسية، خلال اللقاء، بالتقدم الذي أحرزته موريتانيا خلال السنوات الأخيرة، وبالإصلاحات التي تم تنفيذها، معتبراً أن هذه التطورات توفر أرضية لتعزيز التعاون المالي والمصرفي.

وتأتي هذه الإشادة في سياق اهتمام متزايد بتطوير بيئة الأعمال والقطاع المالي في موريتانيا، بما يسمح بتوسيع الشراكات مع المؤسسات المالية الإقليمية والدولية ودعم تمويل الاقتصاد المنتج.

نحو توسيع أدوات التمويل

ويعكس اللقاء اهتماماً بتعزيز دور التمويل المصرفي في مواكبة القطاعات الإنتاجية، خاصة تلك المرتبطة بالتجارة الخارجية والتصدير، في وقت تسعى فيه موريتانيا إلى تنويع اقتصادها وزيادة القيمة المضافة للقطاعات المنتجة.

ويمثل اتحاد البنوك العربية والفرنسية (UBAF)، بحكم تخصصه في تمويل التجارة والعلاقات المصرفية الدولية، طرفاً يمكن أن يساهم في تطوير قنوات تمويل إضافية للمؤسسات والأنشطة الاقتصادية الموريتانية.

**ولم يعلن، وفق المعطيات المتاحة، عن توقيع اتفاقية تمويل أو تحديد مبالغ مالية خلال اللقاء، وإنما انصبت المباحثات على بحث فرص التعاون

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى