الأخبارعربي و دوليفعاليات

بمشاركة 31 دولة.. جائزة الشارقة للاتصال الحكومي تعلن القائمة القصيرة لمرشحي دورتها الـ13

433 ملفاً اجتازت الفرز الأولي.. ومنافسات التحديات الإبداعية تنطلق الأربعاء

(الصدى – الشارقة)- أعلنت جائزة الشارقة للاتصال الحكومي، الاثنين، القائمة القصيرة للمرشحين في دورتها الثالثة عشرة، بمشاركة جهات حكومية ومنظمات دولية ومؤسسات من القطاع الخاص وشخصيات وخبراء في الاتصال من 31 دولة حول العالم، في دورة تركز على قياس النتائج والأثر الفعلي للمبادرات الاتصالية.

وأوضح المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة أن 433 ملفاً انتقلت إلى مرحلة التقييم بعد استكمال إجراءات الفرز الأولي، وفق منظومة تحكيم مطوّرة تعتمد معايير نوعية موحدة، فيما تستمر المنافسات حتى حفل تتويج الفائزين المقرر يوم الاثنين 2 نوفمبر 2026.

وتستعد الجائزة لإطلاق منافسات قطاع جوائز التنافس الإبداعي في التواصل الذكي، الأربعاء 28 أكتوبر، على مسرح المجاز، على أن تستمر حتى الأول من نوفمبر، قبل إعلان القائمة القصيرة لمرشحي التحديات، تمهيداً لتكريم الفائزين على منصة الجائزة.

تنوع في الفئات والمشاركات الدولية

وتغطي القائمة القصيرة مجموعة واسعة من مجالات الاتصال الحكومي والمؤسسي، تشمل تطوير الحملات الموجهة للشباب، والابتكار في منظومة الاتصال، وإدارة الأزمات، وتعزيز الهوية الثقافية واللغة العربية، وتوظيف الذكاء الاصطناعي، إلى جانب الجوائز الفردية ومبادرات الشراكة الدولية.

وفي فئات الجهات الحكومية، تأهلت مؤسسات إماراتية عدة لجوائز تتعلق بالتأثير الإيجابي في وعي الشباب وممارساتهم، ودعم المشاريع الناشئة، والابتكار في الاتصال المتكامل، واستراتيجيات الاتصال في الأزمات.

كما ضمت القائمة القصيرة جهات من قطاعات حكومية ومؤسسات دولية وخاصة، في منافسات تعكس تنوع التجارب في استخدام الاتصال لخدمة المجتمع وتعزيز التفاعل مع الجمهور.

وفي فئات المبادرات الاتصالية المبتكرة، برزت مشاركات من الأردن ومصر وفلسطين والبحرين والسعودية والمغرب، إلى جانب مؤسسات إماراتية، في مجالات تمكين المجتمع، والتواصل مع الأطفال واليافعين، وإنتاج المحتوى الإعلامي، وتعزيز الهوية الثقافية واللغة العربية.

حضور للذكاء الاصطناعي واللغة العربية

وحظيت تطبيقات الذكاء الاصطناعي بمساحة ضمن منافسات الدورة، من خلال فئة أفضل توظيف لهذه التقنيات في الاتصال الحكومي والمؤسسي، التي ضمت عدداً من الجهات الإماراتية ومؤسسة إعلامية من البحرين، فيما حُجبت الجائزة في مسار المنظمات والقطاع الخاص.

وتشمل المنافسات كذلك جائزة أفضل حملات تعزيز الهوية الثقافية واللغة العربية، التي تتوزع على مسارين؛ أولهما تعزيز الهوية الإماراتية، وثانيهما تعزيز الهوية الثقافية واللغة العربية، بمشاركة مؤسسات من الإمارات وسلطنة عُمان والمغرب والبحرين.

كما تتضمن الجوائز الفردية فئات لأفضل مبادرة شبابية في الاتصال، وأفضل متحدث رسمي، وصناع التغيير بالمحتوى الرقمي، وأفضل بحث في علوم الاتصال، بما يجمع بين الممارسات المهنية والتجارب البحثية والمبادرات الشبابية.

شراكات دولية ومبادرات مجتمعية

وتضم جوائز الشركاء فئات تستهدف تطوير الممارسات الاتصالية في التعامل مع التحولات التنموية، وتعزيز التفاعل الرقمي المجتمعي، وتشجيع المبادرات الحكومية المبتكرة والمرنة، وتوسيع الشراكات بين القطاعين الحكومي والخاص.

وتُقام هذه الفئات بالتعاون مع مؤسسات وشبكات دولية، من بينها «آسيا هاوس»، ومعهد الأمم المتحدة للتدريب والبحث، والمنتدى الاقتصادي العالمي، إلى جانب جهات أكاديمية ومؤسسات معنية بالابتكار وريادة الأعمال.

وتشمل القائمة القصيرة مبادرات من الفلبين والهند وتايلاند والصين وأوكرانيا وبنغلاديش والولايات المتحدة والأردن، فضلاً عن مشاركات من دول أخرى، في مؤشر على اتساع النطاق الجغرافي للجائزة وتنوع البيئات المؤسسية المشاركة فيها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى